لحرفكِ مذاق مختلف رغم الشجن و خيال واسع عميق
اقف مبهورة امام حرفكِ و لغتك البليغة الماتعة
لله انتِ ايتها الفراشة الشجية كم يشدني نشيجكِ يا غالية
دمت بكل خير و سعادة و دام شعركِ يحلق بنا في عالم الجمال و البهاء
تحيتي و الياسمين
إشراقة الروح صباح
ماذا أقول وكلّ خطى الكلام خجلى في دروب بهائك؟
حضور غزير يشبه خيوط الشمس اللامعة حين تخترق زجاج القلب ببياضها
قراءتكِ وسام للنص!
دمتِ ساحرة العبور وارفة العطاء مورقة الحرف
شكرا ملء القلب
.
أنا غلطةٌ أعيتْ صَواباً مُضلِّلاً
وأورثتِ الأحرارَ أسما الشمائلِ
.
ألا أيها الحزنُ اقترفني قصيدةً
تُمهّدُ أيامي لعدٍّ تنازلي
.
يرتّبُ ضوضاءَ السكوتِ يقينُها
فتُعتَقُ من أسرِ المرايا أناملي
.
عسى أن تمدَّ الإحتمالاتُ باعَها
وتسبحُ أحلامي أخيراً بوابلي
قصيدة مرتهنة لثقل ما تحمل نفس مرهفة شفافة ....
حتى أنّ الكتابة تحولت فيها الى الوضوح الشديد بما يخامر الذات فكان المنهج فيها واضحا جريئا كشف جوانب خفية ....
ولحظة كتابتها كانت فعلافارقة زالت فيها كل الحدود والالتباسات الفاصلة بين فن كتابة الشعرومدارات ينابيعه التي استدعتها لحظة المكاشفة..
وقد استدعت فيها "حنونتنا" هديلها في العمق بتفاصيله وارتهاناته..فكانت كلّ الأخطاء من وحي االببراءة والطّهر ..
القصيدة برمتها مجازات ذهنيةواستعارة كبرى عمقت صلة الكتابة مع تسآل داخلي افضى بمواطن جد مدهشة..
من اروع ما قرأت هذا الصباح....جميلة لغتك ومقاصدك ايتها الشاعرة الرهيبة
.
أنيسة الروح منوبية
دائما تحرسين طفلة الشعر الغافية.. فنطمئن أنها بخير
قراءة عزيزة على قلبي
ووهجها لا ينسى مجراه في عروق الذاكرة
شكرا ملء القلب
أنا لحظةٌ ما دوّنتها عقاربٌ
فمرّتْ ولم تهنأ بصخبِ المراحلِ
---
رائعة أستاذة هديل وبارعة عندما يطاوعك الشعر
ومهما يكن فإن الحكم على أخطاء البراءة هو البراءة
بعينها - تحية تليق. ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
أنا لحظةٌ ما دوّنتها عقاربٌ
فمرّتْ ولم تهنأ بصخبِ المراحلِ
---
رائعة أستاذة هديل وبارعة عندما يطاوعك الشعر
ومهما يكن فإن الحكم على أخطاء البراءة هو البراءة
بعينها - تحية تليق. ودمت في رعاية الله وحفظه.
شاعرنا الرائع نصر الدين
شرفتني بهذه القراءة السخية والرأي اللطيف
شكرا لعبورك الهادئ
ولا يمكن لهذه القصيدة ان تجتزأ..
فكل بيت يتحدر منه الشعر سلسلا بكا مقوماته الفنية
صدقها وما تحمل من احاسيس جعلها تتوغل في الروح
تستحق والله الفراءة المتأنية لمن يقولون انهم نقاد لكي
يستخرجوا لؤلؤها المكنون فنيا
مودتي
وشكرا كبيرة
ولا يمكن لهذه القصيدة ان تجتزأ..
فكل بيت يتحدر منه الشعر سلسلا بكل مقوماته الفنية
صدقها وما تحمل من احاسيس جعلها تتوغل في الروح
تستحق والله القراءة المتأنية لمن يقولون انهم نقاد لكي
يستخرجوا لؤلؤها المكنون فنيا
مودتي
وشكرا كبيرة
شهادة رفيعة من شاعر يشار إليه بالبنان
أخي القدير محمد ذيب سليمان
ما أسعدني بقراءتكم التي أغدقتني بالنور والحبور
شكرا ملء القلب