الله الله
أتيت بنص فخم وتناولت الفكرة من أعمق جانب
بلغة الوطن ونوره الذي يسري في دمائنا
هو فيض من غيض.. بأسلوب فني جميل يحتل الوجدان
كنت قمّة في الأداء وأنت تعيشين الأحداث بكلّ وجودك رغم فداحتها
أنحني لقلم يستخلص الياقوت من الألم
.
.
العزيزة الراقية تعزفين الجمال على وتر الألق فينبعث من محيّاك كنه الأصالة والأناقة
يا الغالية شكرا لروحك التي لا تبث إلا الوفاء
شكرا بحجم الكون
التوقيع
فاخفض جناحك للأنام تفز بهم ان التواضع شيمة الحكماء
جرح نزَّ دماء الوطن المعتل من ساكنيه بمعظمهم!
يبدو أننا ابتلينا بنا، وأن نهضتنا التي طال أمد توقعها ولم تأت بعد، مقرونة بضمائر مستترة...
تعاف ممارسة الإنسانية فينا!
الشعر هنا -أختي الأديبة- كان مرآة حكتنا بملء إرادتنا المغبونة الكلمات..
ولله الأمر...
سلمت أناملكم ولاعدمتم الرقي والألق
تقديري والاحترام
أيها النسر المحلق في سماوات النقاء
صدقت الخلل منا نحن الشعوب الصامتين المزمجرين مع كل فرقة والنهضة لا بد لها من أسس ومن أشخاص عندهم الأهلية والكفاءة اللازمة للوصول إلى تحقيق الإصلاح
أيها الطيب لكم جزيل شكرٍ وتقدير
التوقيع
فاخفض جناحك للأنام تفز بهم ان التواضع شيمة الحكماء
قصيد جميل يعانق المعنى بصور راقية ومكثفة
يجسد الفكرة ويفتح شهية القراءة - تحية تليق
أستاذة فاطمة ودمت في رعاية الله وحفظه
العزيز الفياض في قراءة ثنايا الحروف وبواطنها شكرا لأناقة المرور وصدق التعبير عمّا تلقفته ذائقتكم الراقية
لمقامكم قوافل من نور نبعثها مغلفةً بريق البنفسج
التوقيع
فاخفض جناحك للأنام تفز بهم ان التواضع شيمة الحكماء
الشاعرة القديرة فاطمة شرف الدين
و قصيدة نسجت بماء الروح لتثبت في أرواحنا الظامئة للوطن الذي يكاد يصير حلما
حفظ الله أوطاننا و اعاده لنا وحفظك و رعاك و دمتِ شاعرة رائعة
محبة
القديرة ....الجميلة....
لقلبكم السلام والمحبة
أمتعني مروركم العابق غنىً والزاخر بالبهاء
عزيزتي لقلبكم باقات من الياسمين المعتق بزفرات الشوق للأمان في أوطننا الملتهبة
محبتي وأكثر
التوقيع
فاخفض جناحك للأنام تفز بهم ان التواضع شيمة الحكماء