للأسف... شوهوا معالم الدين الإسلامي الحنيف كيما تأنف اعتناقه البشر
وجعلوه دينا شيطانيا لما أنشؤوا تلكم الحركات الإرهابية المتسترة باسم الدين
والتي ادعته ظلما وبهتانا وهي منه خواء...
حتى بات الملتزم المتقي إرهابيا ولو كان منهم براء!!
ولله الأمر
شكرا لكم البوح الواقعي المتألم أيها النبيل
محبتي والاحترام
الله الله الله
ما أجملك أستاذي الحبيب الدكتور أسعد النجار
وما أبدع ما تفضلت به عليّ وعلى القصيدة من سحر بيانك
سلمت وسلم قلبك ولسانك
وأسعد الله كل أيامك
وأشكرك جزيل الشكر على كرم أخلاقك وجميل ثنائك
جزاك الله خيرا
وشكر الله لك
ودمت في حفظ الله
للأسف... شوهوا معالم الدين الإسلامي الحنيف كيما تأنف اعتناقه البشر
وجعلوه دينا شيطانيا لما أنشؤوا تلكم الحركات الإرهابية المتسترة باسم الدين
والتي ادعته ظلما وبهتانا وهي منه خواء...
حتى بات الملتزم المتقي إرهابيا ولو كان منهم براء!!
ولله الأمر
شكرا لكم البوح الواقعي المتألم أيها النبيل
محبتي والاحترام
نعم سيدي
وطالما رأيت هذه الفرق والجماعات والحركات ، فاعلم أنها انسلخت عن الدين
لأن الدين الإسلامي لا يعرف الفرق ولا الجماعات ولا الحركات
وقد نجح الإستعمار في أن يفرق المسلمين إلا من رحم الله إلى جماعات متناحرة وفرق متفرقة ليسهل عليه هدم الأمة الإسلامية
ثم ادعى وهو من قسمهم وابتدع فرقهم وسلحهم بالأسلحة ليقاتلوا بعضهم البعض ، أن هذه الفرق إرهابية
حتى وصلنا في نهاية الأمر أن يتصف كل من ينتسب للدين الإسلامي ( دين السلام ) بأنه إرهابي حلال قتله
وهل ترى اليوم اقتتالا وقتلا وسفكا للدماء وهدما للبشرية إلا بين المسلمين والمسلمين ؟!
المسلمون يقتلون أنفسهم في كل بقاع الأرض
ومن تبقى منهم ، تكفل بقتله اليهود والصليبيون بطريقة أو بأخرى
كل الشكر أستاذي الحبيب على مداخلتك الرائعة التي أسعدتني كثيرا
تحيتي ومحبتي
احسنت القصيد والراي السديد صار الذي يتمسك بدينه ارهابيا دمويا،لكن إمّا ان تكون شيئا او لا تكون
كما قال حبيبي رسول الله (بدأ الدين غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبي للغرباء)
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
احسنت القصيد والراي السديد صار الذي يتمسك بدينه ارهابيا دمويا،لكن إمّا ان تكون شيئا او لا تكون
كما قال حبيبي رسول الله (بدأ الدين غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبي للغرباء)
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ونبيك ورسولك محمد بقدر حبك له
اللهم آمين
وهل هناك تهمة أشرف من أن يكون المسلم إرهابيا ، أخي الحبيب محمد ؟!!
الله سبحانه وتعالى يقول ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )
وضع تحت كلمة ( ترهبون ) هذه ألف خط وخط
هم إذًا فهموها وعلموا أن المؤمنين الصادقين المخلصين هم من يرهبونهم ويهددون عروشهم حتى من دون قتال
يكفيهم إيمانهم بربهم وعقيدة راسخة لا تتزعزع ليكونوا إرهابيين يرهبون أعداء الله
وكان لزاما على المشركين في كل زمان ومكان أن يحاولوا بكل ما أوتوا من قوة أن يتخلصوا من هؤلاء المؤمنين
ولهذا ، لا تجد ملتزما الآن متمسكا بدينه وعقيدته إلا ويصفونه بأنه إرهابي ويحاولون التخلص منه
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال
( يأتي زمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر )
ومن عجب أن الفاسقين والعلمانيين يلومون عليه التزامه وتطهره وتمسكه بدينه وينتقدونه في كل المحافل ويسفهونه
وكأنهم هم على الحق وهو على الباطل
حتى اختلطت الأمور كما نرى جميعا
فتصدر السفهاء والحمقى والعلمانيون وكارهو الدين المشهد وعلا نجمهم
وأصبح الملتزم يتخفى عن الأنظار من شدة احتقار المجتمع له
ألم تسمع قوم لوط وهم يقولون ( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) ؟!!
ولله الأمر من قبل ومن بعد
كل الشكر أخي الحبيب على مداخلتك الطيبة التي أسعدتني كثيرا
جزاك الله خيرا
وشكر الله لك