أصلح اله الحال وهدانا لما فيه خيرنا ورضاه دمتم بخير
لعن الله من كسر حلمي كم حلمت ان ارى العراق شامخا بأم عيني لازالت كلمات والدي ترددها أذني(العراق مجد حضارة ومهدالعلم) هل سيتحقق حلمي واراهاكما صورها لي والدي رحمه الله؟!
المصيبه يأختي عواطف أنهم يعيشون بيننا ويرتعون في أوطاننا لكن ولاءهم لما خلف الحدود..سلطهم علينا الأمريكان فراحوا يعاملوننا كأنهم محتلون..
أخي ألبير تنقل الفضائيات اليوم صورا مخيفه عن تعامل أتباع الطائفيه..كأن أبناء عمومتنا محتلون..
انها سحابة عابره سيدتي ليلى أمين..رأت بعداد مثلها مرات ومرات ..ويبقى العراق أصيلا حرا شامخا.. مودتي