أي وطن ذاك الذي يستبيح دمعتي
وأبتسم بوجهه
أي وطن ذاك الذي يباع فيه لحمي بسوق النخاسة
وعلى نفسي أتمنه
أي وطن ذاك يُميتني جوعا
وبرشفة من ترابه يحيني
ذاك هو وطني العريق
ما دنسته يوما أرجل الطغاة
ولم تشوه صورته أبدا وجوه الدعاة
سينقشع يوما ذاك الظل الأسود
وسيهرب كل النخاسين
فما لهم على أرضه مكان
وسيفتح يوما ذراعيه
ومن جديد
سيضمنا بالأحضان
الأستاذ حيدر
نص يستحق التقدير والإعجاب
تحياتي ومودتي