أيّ الجهاتِ تقودُ الريح بوصلتي
يا قاربَ الوصلِ قد أسبلتُ أشرعتي
أمضي و خارطة الإحساس ترشدني
أستقرئ النجم في آناء أسئلتي
فما استراحتْ نياقُ الهجرِ عاكفة
على الرحيل وما أنصفتِ مسغبتي
وما صببت لذيذ الكأس يثملني
إلا و وجهكِ مكشوف بأخيلتي
الله الله
هكذا هو البعد يفتح القرائح لتهطل المشاعر كشلال من الحروف والمفردات المتلألئة تواسي كل مكبود ونائح ، بردة حيكت بإبرة لؤلؤية الوجد اكتست بها القصيدة فكان الشكل والمضمون في روضة الإبداع
تثبّت
مع التقدير
وأزكى التحايا