وماذا أقول بعد أساتذتي ولكن..
قد دخلت هنا إلى حديقة غناء، عابقة بالشذا
سمعت لحن العنادل، وحفيف أوراق الشجر
يشيان بقصة حبيبين كانا هناك
مودتي
أشكرك أستاذ عادل لمرورك اللطيف بالمحال
لكن، صدقني لقد كذبت عليك العنادل بما وشت
فلم يكن الأمر سوى قصيدة لـ (مشروع شاعرة)
أوحت لها قصيدة أحد الشعراء الكبار ؛ فأنشدت الـ (محال)
تحياتي لك يا طيب، و ممتنة جدا لمرورك الكريم هذا.
الغالية وطن شكرا لكل هذا الجمال الساحر وهذا الهطول الغامر بالفن الراقي معانيا ولحنا .. ان ما يغري في الدعوة للحب تجذر الحلم عند الشعراء وتدفق جمال الوعود التي يعزفها مزمار داود الذي يسكن حروفك .. فلك الفرح ومدن الوصل وبحور الرضى ..
عزائي حار لك ولكل ثكلى من أرض العراق .. عزاؤنا أصبح عصيا حتى على البوح والتأوه ..
الشكر للكريم عندما يمر بحرفي و يكرمه
و ينظر بعين الرضى لما أكتب...
أما عن عزائك لي ؛ فالعزاء لنا كلنا أستاذي
غدت أرض وطننا بطن حوت، ابتلعت ملايين الأبرياء، لا ذنب لهم سوى أنهم من أبناء أرض بابل، و نبوخذ نصر
أشكرك جدا أخي شاكر لمرورك الذي يعني لي الكثير
و كلماتك التي تعني لي الأكثر
تحياتي و جزيل امتناني لك
صاحبة الأسم الأجمل
حروف سكبت بماء الذهب
شاعرة رائعة ترقص الحروف طربا لمرورك بها
مودتي
أستاذتي الفاضلة رائدة، مرحبا
أكرمتني و أكرمت حرفي و اسمي بمرورك الجميل جدا حماك الله
إن رقصت الحروف حين مروري بها
فهنا أراها ازدانت جمالا لمرورك العذب الـ شرفتني به
أشكرك جدا لكل ما تركته حين مرورك من كلمات طيبات
تحياتي آلاف لك و