همس لي صديق ( قلبي مليان عليه ومش مسامحاه )
" كم ناءت بنا مسافة الأيام والظمأ يملأ حلوقنا "
/
/
/
أيها الصديق ...
الجسد مكتظ بتجاعيد الغياب
وهالة من الملل تسللت إلى فراغات الروح
أينك ... وكنت في أمس الحاجة اليك ...!!
لم يبق من ليلى الا بضع ذكريات متدلية على طرف الشفاه
لعناق كان يثير فضولهم ويضحكنا ..
الآن فقط تذكرتني يا مقرووود
ويحك .. هل أتيت ومعك جاريتك ..
الظمأ يملأ روحي يا صديق وما من سبيل للارتواء
آخر تعديل شاكر السلمان يوم 11-20-2017 في 11:35 AM.
أأخبرك بسر..!!
مازال قلبي (مليان عليه) الا أنني قد سامحته
أثرت زوربعة من الذكريات يا طيب
هو مثلك تماما ممعن في الغياب
الا أنه يعود في كل مرة بذريعة بيضاء
تحمل لون ورائحة قلبه النقي
؛
كان معتكفا وملاذا حين يمتلئ قلبي
وتفيض روحي باختلاجاتها
سرقته الأيام والظروف
ولكن ذكراه لم ولن تنتهي في يوم
؛
لعل أجمل مافي هذه الشبكة الواهية
صداقات طيبة بلا مآرب وبلا مصلحة
ومصادفة أشخاص تكن لهم الاحترام والمحبة والتقدير
مهما أوغلوا وتمادوا في الغياب،
وأنت منهم يا عمدة
ممتنة لهذه " الحركشة " والذريعة البيضاء يا عمدة
وقد عفونا عن غيابك
دمت أبا وأخا وصديقا نقيا
محبتي وتقديري
.
.
.
وللصديق الغائب :
" سيموت خفق الأجنحة إن لم تعود "