هذه الارهابية كتبت بيدها شهادة رسوب رجالاتها وحاكميها في هكذا امتحان صعب . أين هم رجال القرية حينما هجم الغزاة . الواضح أن تلك الارهابية كانت تعيش في وسط يتلذذ فيه الرجال بفسق نسائهم . تباً لعيش قرية فيها امرأة طاهرةواحدة . سلمت أناملك