آخر 10 مشاركات
المعجزات ! (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          يوميات فنجان قهوة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          لا ... (الكاتـب : - )           »          دعينا نرقص (الكاتـب : - )           »          أنا ... (الكاتـب : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الغزلُ المُباح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من توأم الروح كريم : شو أخبار الثنائيات كنا في السابق ما أن يتم الإعلان عن قص شريط الثنائيات حتى نرى المعظم يهتم ويشارك عصام احمد من عيد العمال : كل عام وعمالنا وعمال العالم بخير فى يومهم السنوى ************ تحية لهم وهم يعانون من بؤس الحياة والاجور************ جمعتكم مباركه الوليد دويكات من سمعوووون : أهلا بك وعودتك الميمونة ، بعرف ما بتقدر تغيب عن مكان يجمعنا ، أنا كما أنت جاهز للثنائيات ، وحتما سأجد من ترافقني الرحلة، أعتقد أنك لن تحظى بمن يرافقك الرحلة**** عبد الكريم سمعون من وايبييييد : لبيك يا توأم الروح ********ها قد عدت والجاهزية عالية للثنائيات********والرفيقة جاهزة ********الحسرة عليك انت **** الوليد دويكات من سمعوووووووون : ممنوع الغياب ، وعدة أيام كمان !! ممنووووع ، حنبلش الثنائيات ومش حتلاقي رفيقة، أنا قلت لك عبد الكريم سمعون من حالة خاصة : أخواتي وأخوتي ********ألتمس العذر من قلوبكم الكريمة ************ انني سأتغيب لعدة أيام ********وأعود**** عصام احمد من صفاء قلوبكم : النبع يثبت دوما دفئ علاقة اباءه به نعم نقلق لغيابكم ونسعد جدا بحضوركم وانتم سالمين غانمين ************ مرحبا بكم فى بيتكم ال النبع الكرام دوريس سمعان من أهلا ومرحبا : حيالله أديبنا المتألق كمال أبو سلمى ************ أسعدتنا عودتك الميمونة لأحضان النبع بعد غياب طويل ********

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-01-2017, 08:54 PM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية سيد يوسف مرسي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 إياك والغرور
0 حرب الفجار
0 ساعة حظ

افتراضي متى تصل الطريق ؟


متى تصل الطريق ؟
فصل من فصول روايتي (الجميلة والشباك )
لم تغادر منطقة الخطر لم ترحل بعيداً ،إنها في دائرة الظلام يحركها الفزع من المجهول الذي تخشاه قرأت عواقب فعلها ،توجست في الأفق ومضاً يقتل ظلام الليل الجاثم على صدرها وفوق رأسها ، راحت تعدو بلا وجل متناسية غافلة عن أي مخاطر قد تلاقيها في طريقها ، مرت عليها تلك الليلة جبل من حجر صوان ، وأطبق الليل بكامل قوته وجبروته ، وكلما قسا عليها نهرته ، فهزمت الخوف بالعناد ونحتت لنفسها معبراً في بهيم الرؤية وطأ جوانبها فلم تهاب الليل ولا الوحوش التي تسعى لصيد فرائسها بين أعواد الذرة المتشابكة ،دموعها لم تجف وأنينها لم يكف وارتعاشها مستمر ،كلما سمعت أذناها خربشة الأوراق التي تخدش السكون ويرعشها الهواء أقتُلع قلبها من صدرها وسقط في الأرض ، تكتم صرختها وهي تكمم فمها وتطلق بعدها زفرة عريضة وهي تحدق في الظلام لعلها تجد لها ركناً تأوي إليه ،لكن لا جدوى فيما تريد الآن ،قبعت بين هواجسها وتحاملت حتى بزغ فجر النهار وأطلت عليها الشمس وهى تعرج في كبد السماء ،لقد أطلت الشمس علي الدنيا تبث وتبعث فيها الحياة ، فإذا هي قد اشتد بها الخوف أكثر من أن يراها أحداً ويتعرف عليها أو يدل عليها أهلها ،فهذا الويل كل الويل لقد تشوقت إلى الطعام وهي تسمع عواء بطنها وأحشائها لكن من أين يأتيها ،تشوقت إلى غطاءٍ تبتغيه لجسدها الذي أنداه الندي المتساقط على أوراق الزرع ، لكن من يأتيها ؟ هل تعود إلى أبيها؟ ،وماذا سيكون شأنها؟ ،سيقتلها حتماً ؟ أم أنها حفرت قبرها بيديها وتصرفها ؟ ،لا لن تعود ولماذا تعود ؟ في كلا الأمرين عذاب حتى لو لم تمت ،لقد كان في داخلها صراع محموم ،يصعد بها إلى السماء ويعود بها إلى قبرها في الأرض وقد اختارته لنفسها ،لقد ضاقت عليها الدنيا بما رحبت ،فما من ملجأٍ ، ولا شفيع لها إلا الله ،تقف عيناها على شجرة سدر يفترش ظلها الطريق ويغمر حافة الحقل الذي تختبئ فيه ،أعواد الذرة عالية مرتفعة متشابكة ،ماذا لو جلست قريباً من الطريق ،لقد بدا عليها التعب والإرهاق ،ثقلت رأسها فوق جسدها والدنيا تدور كالرحى في عينيها ، والصور أًصبحت في عينيها متعددة ،كأنها علي وشك من فقدان البصر ،راحت تجر قدميها في إعياءٍ شديد تكاد تسقط علي الأرض ،مدت يدها كأنها تتحسس جسد السدرة ،أو كأنها تتأكد من الوصول
* * * *
،ألقت بنفسها حميدة وهي حذرة وجعلت من الطريق مصدراً لبصيرتها هوت إلى السدرة كأنها تهوى إلى باب الفرج ،لقد أحست ببعض الأمان وأحست بروحها ردت إليها ،واتخذت من جذعها متكأً ،فهي شجرة عتيقة غير عقيمة تمد غصونها وتتدلى فروعها وتتشابك فتشجيك بالظلال والهواء الربيعي عندما تحركها الريح ، وضعت يداً علي الأرض كي تسند الظهر ، تلمس أناملها ثمار السدرة المتساقطة مع الريح ؛لقد جاءها الطعام وأي طعام ، فاكهة تروق للجميع ، حباتٌ من ثمار السدرة ،لكن لا يهتم بها الفلاحون يتركونها للطير فتتلف فتمتلئ بها الأرض 0دبت بجسدها عزيمة وهمة وهي تلتقط حبات السدر من على الأرض تقتل الجوع الذي يكاد يعصرها حتفا ،ظلت تأكل بنهم ولم تتوخ نواة الثمار حتى ابتلعت البعض منها،ذلك لا يؤثر معها ولا تخافه ،فقد تربت على الجفاف والعيش الصلب ،ومعدتها جاهزة مثل النعامة قوية وجدارها متين تستطيع أن تطحن الزلط لو دخل إليها ،وحين أحست بالشبع جمعت من الثمار شيئاً يكفيها لأكثر من يوم وكأنها وجدت قوتها فتستطيع العيش دون الحاجة إلي الخبز أو من يطعمها ، قبعت تحت الظلال وأسندت رأسها وغاصت في يمها الغاضب تضرب أحداقها في المدى قد يأتيها الفرج ، أو تستريح بعضاً من الوقت وقبل أن تذهب إلي المجهول ،













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 07-01-2017, 08:56 PM   رقم المشاركة : 2
أديب
 
الصورة الرمزية سيد يوسف مرسي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 إياك والغرور
0 حرب الفجار
0 ساعة حظ

افتراضي رد: متى تصل الطريق ؟

******
عيناها لا تكفان الخرير بالدموع وأجفانها تخشى الخشوع تلالي تنادي السماء تدعو ربها ،وما هو ببعيد عنها لقد غابت عن الوعي رغما عنها ،راحت في ثبات عميق ليس نوماً وإنما غياب التيه الذي يخالطه الأنين والوجع ،تمر الدقائق والساعة تلي الساعة ولا أحد يراها وما النوم عنها ببعيد ،أنها تدرك أن الأمر لن يكون سهلاً ،ولكنها مصرة بلا عودة مهما كان الحساب والعقاب لها ،
الخوف الذي يسيطر عليها والرعشة التي يلازمها ، مسكينة حميدة هذه الفتاه الفقيرة ، الذي يجري الفقر وراءها ويعصرها ، لا يريد أن يذهب بعيداً عنها كأنه مرض عضال أصيبت به هي وعائلتها . تخرج من جوفها صرخة ،ويد تمتد إليها وصوت يحادثها ، ووجه رجل يتفحصها ، لقد ألقي إليها الخوف والفزع ما لم يكن له وجود تهب على قوائمها الثكلى قائمة ، تنظر حولها تدور برأسها لا أحد ،تجلس مرة ثانية وتحاول أن تغمض عينيها ، لكن العين لا تستجيب ،لقد تذكرت حميدة صاحبتها وصديقة عمرها بنت بائعة الجميز أخت إبراهيم أبو عصعوص البنت سنية ،التي دائما كانت تسريها وتلازمها الشقاء في الرواح والكد والعودة وهما يفضيان إلي بعضهما همومها لبعض ،والأمل يجمعهما مع بعض مثل ما يجمعهما الشقاء ،لقد كانت نظرتهما إلي الدنيا أوسع رحابة مما كانا فيه ، كانا يريدان أن يحلقان في سماء الدنيا مثل الطير ،كانت شهيتهما مفتوحة وبصيرتهما رائدة ،يتطلعان إلي حياة أكثر رغداً مما هما فيه من فقر وحرمان ، صحيح حميدة لم تذهب إلي المدينة كما كانت تذهب سنية مع والداتها أو حين اعتمدت عليها أمها وبدأت ترسلها لتقضي لها بعض متطلباتها من المدينة ،فكانت تري ما لم تراه حميدة ،اللباس الجيد والنظافة والطعام الذي تمتلئ به المطاعم في المدينة والسكن النظيف بدلاً من الأكواخ والعشش التي يسكنون بها ،فكانت كلما ذهبت إلي المدينة ورجعت التقت مع صاحبتها وحكت لها عن رحلتها وعما أحضرته لأمها من المدينة ،أما حميدة فكانت تفتقد إلي لمثل ما تقوم به سنية وما تحصل عليه من رؤية ، لقد كانت القيود حول حميدة أكثر وأشد ، وخصوصاً بعدما فارقتها أمها ،وأصبحت قيد نظرات زوجة أبيها لها وتحت رعايتها ، فكانت مقيدة لا تستطيع عمل شيء دون الرجوع إلي زوجة أبيها ، وكثيراً ما كانت تشكو إلي أبيها منها فتنال قسطاً وافراً من الضرب المبرح والسب ولا يوجد بالبيت من يرفع عنها ويمنع عنها العصي تنزل علي جسدها النحيل وهي تتلوي ، فكان الحلم يجمعهما والشقاء يجمعهما ،لكن سنية ؟ لقد وجدت مقتولة مدرجة غارقة في دمائها بجوار زريبة أبو طاقية ، لم تنس حميدة منظرها وأهل القرية حول جسدها يلتفون ،عيونهم زائغة ورؤؤسهم منكسة ووجوههم مكتئبة وأفواههم مغلقة مكممة ،لقد كانوا كالأصنام والتماثيل التي رصت في طريق معابد الملوك والآلهة في حلقة دائرية تحدق عيونهم شاخصة لا يلتفتون عن يمين أو شمال ،اختلطوا شباناً ورجالاً ونساء ،إلا أمرآة رفعتها من الثري علي رأسها وغطتها بثوبها وراحت تولول وتقدح بالصراخ علي أبنتها ،وأخ جلس فوق رأسها يظهر الحزن والألم يتوعد بالانتقام لمن قتل أخته وجلب له العار ولأسرته وأهله ،لقد لفتها الحسرة والخوف والجزع أكثر حينما حط الخيال إليها بهذه الصورة وذكرها بها ، لكن حميدة كانت تعرف شيئاً أقرب إلي الحقيقة مما كان يثار ويقال عن سنية البنت المسكينة ، لقد كانت ترغب سنية وتتطلع إلي الزواج من أحد أبناء الأثرياء ، حيث كانت تلتقي به علي غفلة من أهلها ،وقد سول لها طموحها الزائد وتطلعها إلي حياة الثراء والنعيم أن تتزوج يوماً بأحد أبناء الأثرياء ،فهي تملك قدراً من الجمال والرشاقة وخفة الدم ،لماذا لا يكون زواجها من هذا الثري ؟ الذي طالما وعدها ومناها،لكن يبدو أنه غدر بها يوماً بعد أن أشبع رغبته ونال مراده منها ، فانحدرت تحت ضعف تطلعها وصدقت هواها وهوى وأرادته أملاً أن يكون منفذاً للخروج من سجن الفقر ، هيهاتَ هيهاتْ فما للشيطان صدق في الوعود ، لقد وقعت سنية ضحية الفقر والطموح ، أوقعها الشيطان فسلمت وسقطت ثم تركها لتقتل علي يد أخيها الذي جلس فوق رأسها يتوعد قاتلها ،لقد ذهبت الشكوك أن صلاح بن أبو طاقية هو الذي قتلها ،لكن حميدة كانت تعلم الصواب وقريبة من الحقيقة ،وهناك من يعرف ويعلم ما تعلمه حميدة عن سنية من أهل القرية ،لكن لا يستطيعون الكلام فهذه الأمور وإنما يتهامسون به في مجالسهم ويتساررون به في الخفاء ، أنها عادة أهل الريف في هذه الأمور ،يتغامزون ويلمحون من بعيد أما حين تسألهم لا تجد غير كلمة واحدة علي أفواههم (ما خبرش ),ومهما فعلت مع الواحد منهم سواءً بالترغيب أو الترهيب لا يقر إلا بهذه الكلمة ، لقد قتلها إبراهيم أخيها خوفاً من إفشاء أمرها بين أهل القرية وقد عرف أن الشيطان قد أغراها فسقطت مثل غيرها ولم يحرك ذلك للشيطان ساكناً ، وحميدة تعلم أن هروبها لا يجلب لها إلا نفس المصير لو أمسكوا بها فلن تعود وإن عادت سوف تعود إلي قبرها مخضبة مدرجة في دمائها فهي تعرف أن أبيها لا يرحمها وتعرف أن الفقراء مثلهم لا يستطيعون الحلم والاختيار،لقد أخذت حميدة القرار ولن ترجع أو تعود فإن عادت ستعود إلي الفقر والشقاء لو تركوها وإن سلمت ونجت لم يتركوها وسيكون مصيرها مصير صاحبتها سنية وبئس القرار ،













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 07-01-2017, 09:34 PM   رقم المشاركة : 3
شاعر وأديب
 
الصورة الرمزية الدكتور اسعد النجار





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الدكتور اسعد النجار غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: متى تصل الطريق ؟

مبارك لكم وبودي ان اسالكم ما حل بروايتكم التي قرأتها لغويا لكم

تحياتي







  رد مع اقتباس
قديم 07-01-2017, 09:38 PM   رقم المشاركة : 4
شاعر وأديب
 
الصورة الرمزية الدكتور اسعد النجار





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الدكتور اسعد النجار غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: متى تصل الطريق ؟

آسف أخي العزيز حدث لبس عندي

اكرر اعتذاري







  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2017, 10:33 PM   رقم المشاركة : 5
أديب
 
الصورة الرمزية سيد يوسف مرسي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 إياك والغرور
0 حرب الفجار
0 ساعة حظ

افتراضي رد: متى تصل الطريق ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور اسعد النجار نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   مبارك لكم وبودي ان اسالكم ما حل بروايتكم التي قرأتها لغويا لكم

تحياتي


كل الشرف لنا دكتور سعد على ننال شرف مرورك هنا
محبتي وودي فبارك الله فيك ولك وسعادتي أن تنال تلك الحروف بعض الرؤية الأدبية
في نبعنا العذب وخصوصا بواحد مثل دكتور سعد
تحية تليق بك وودي ومحبتي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الطريق إلى الحسين عواد الشقاقي الشعر العمودي 38 08-29-2017 09:56 AM
أخر الطريق قصي المحمود إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 8 03-04-2016 11:29 PM
في الطريق نحو الله أمل الحداد إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 24 08-26-2011 12:06 AM
لتونس ضاء الطريق ياسر الششتاوي شعر التفعيلة 7 01-28-2011 10:42 PM


الساعة الآن 02:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::