أهمس بصمت
أيها الساكن في الشريان
بين ثنايا الوحشة
حان الوقت
لتنفذ من زوايا الوجع
تمحو غشاوة الليل
تفرد الضوء
تمسك كتف الأرض
وهي ترتعش ألماً
تزيل الأغلال من وجه الحقيقة
قبل أن تضيع معالم النهر
وتهاجر النوارس
وتموت الأشجار واقفة
وتنطفئ قناديل الرغبة
فيتكسر الزجاج
ويكبر الشرخ
ليتك تفهم!!!!!!!
لا، لن يفهم و لم يحن الوقت بعد ليغادر
ربما فقط حينما يربت كف السماء على كتف الأرض
و تزف النجوم بشرى لقاء جديد
حينها فقط، ربما سيفهم
من رائع ما قرأته لأستاذتي عواطف حماك الله
لك تحياتي و مثلها لحرفك هذا النابض حزنا و حيرة بكلمات عذبة، و حدائق