ربما حان استبدالنا بغيرنا أيها القدير.. كما وعد الله جل وعلا إذ أن السوس فينا نخر العظم واستوصى باللحم.. وبتنا غثاءا.. سلمت أناملكم وهذا الهم المقيم في ضمائرنا.. ولعلها صحت من موات..! محبتي والتقدير لنبضكم وذرفكم الأصيل