الأحلام جميلة ...لأنها أحلام ... لم نتعب لأجلها بعد ،، فنحلم بالبطولة مثلا ...فتتاح فرصة فنحقق من البطولة حياة ...فمن لم يحلم بها كيف يحققها ولم يتهيأ لها...فنحن يجب ان نبدأ بالحلم ......و من ضيّع حلمه..لا حاجة لإرادة فيه ،، فماذا حقّق من الحياة وهو ميّت !!
يُهَسْهَسَ الخيال
فيعبر البحور والهضاب والجبال
على ضياء نجمتين
وحيدتين
يهَزّهُ الحنين
يقتات من مرافيء السنين
ومنشداً رُباك
تُعَسْعس الذئاب
فلم يجد هُناك
لا شيء غير ظلَّه الحزين
وعُصفورتين بلا ثياب
ودَمعَّتين...
\
مازلت في دهشتي
أحاول تهدئة إحساسا
ترقرق من رفيف العشق
عطرا منسكبا في وجداني
؛
وكنت أتساءل ..!!
لماذا أعجز عن محو اسمه الممزوج
في أعذب تنهيداتي
كيف يختلسني طيفه
من جموع الحاضرين
في رعشة لا ارادية
تهرق صبابتي عنبرا وزفرات
لماذا أهيم به
كما يهيم الفجر
في وجه الصباح اشراقا
وأهذي حين
يفيض عطره سلافا
من عنق كلماتي
ويترقرق صوتي
وتذبل لحاظي
كلما احترق وجدي
من لظى أشواقي
ما سر ما بين الجفون
وزخم الزهر على ثغر مفتون
وبريق السناء في طرف أحداقي
ليلى آل حسين
حنون الجميلة
لا أدري أي اعتذار قد يغفر لي تأخيري وعدم انتباهي يا حبيبة
ما أروعك وما أجمل قلبك يا بياض
شكرا من القلب ولا تفي لاقتباسك الكريم
محبتي
حينما أمسك مبضعي المخضب بالكثير من محبرتي، لأشق عن إحساسي ، أجدني أتعلق بتعاليم حلم رافقه أمل بتحقيق أمنيات بعد جراحة للحزن المتأصل بمواقيت فرحي، فتبدر في لحظتي فكرة إستئصال الحزن السرطاني النمو
وأزيل غصة في حلق الأيام تتغرغر مستمرة باقتضاب الهواء نحو رئتي فقط لأستمر في اجتراع الوجع يوما بعد يوم
يأن ذلك الجسد الممد على طاولة العمر الذي لا يعلم نهايته سوى رب الكائنات، أحاول أن أقلبه على جهة أخرى علني أجد مكانا يصلح لأغرز حقنة الخلاص .
عجيب أمري ، هل أنا الطبيب أم العليل الذي يحتاج الأكسجين ليستمر؟
الدوائر المعتمة تعشق الليل
جماجمها موتٌ
استسلامٌ
كساها الرماد
و الجسد نخلة خاوية
أفرغها صدأ الجهل ،،،
بات الأمل أعرجا
تأبط عكازا
يمشي بدون رأسٍ
أغرقته البراميل السوداء
و مداد اليراع تنفط
يرقص على حاضر واهمٍ