كنت بحاجة ماسة لصرخة تخرجني من هذا العالم الوخم
-------------------------------------
سعيدة حين كتبت حنان ماعجز صراخي عنه
سعيدة بهذا القلم النسائي الذي يترجم الحسرات والآهات بهذه الفنية العالية بالتعبير
وبصور كالسهام تشكُّ القلب حارقة في معناها عميقة في وجعها وكم يا حنان كنت أتمنى أن تستعير الكلمة دماغنا حين يكتبها
تبقى الكلمة منقوصة الاحساس حين كتابتها رغم بلاغتها ولكن لا حزنٌ يترجم كما تترجمه العيون فقط لأقل لك بأني أرى عينيك الآن ..
رائعة أنت ونصك أروع
لك محبتي واحترامي
نجلاء.. يا نبعة النضارة الهادرة
كم أرتوي بحروفكِ الخارجة من أعماق الأعماق
ما أسعدتي بشهادة كبيرة من قلمكِ الماسي
أجزل الشكر.. والتحايا فيض
من شاء ان يعيش بخيبة عاش خائبا
ومات وهو لايعي ان الخيبات من صنع ايدينا
فالعزم والارادة نوران من انوار النفس الانسانية
موجودة بدواخلنا قوة تحتاج لمفجركي يكونا بالفعل
اعتذر من فلسفتي واطالتي
لكنها الحقيقة
طبت ودمت رائعة
حنان
اتمنى ان اراك تكتبين بسرور وسعادة
اسعدك الله
********************* ** * أتساءل دائما عن ماهية تلك الروح التي تسكنكم.. ليأتينا هذا الذرف بصدق جارح للمشاعر وعفوية كاسرة لحواجز صمت الحروف.. لتنطقَ تميزكم.. ليصبح كل شيء بدء بالكاتبة وحتى مغادرة القراء صفحات البوح يشبه الحنان..ولا ريب!! كان نشيجاً غائراً عابراً لمضامين الأرواح في مكنونات النفوس الباحثة عن سرابِ أمل في هذه الدنيا.. سلمت حواسكم أختي الأيقونة العراقية الفذة.. وحفظكم الله وطيب بالفرح قلبكم الكبير. خالص مودة وتقدير
أخي المتعمق في الحرف حد الدهشة ألبير ذبيان
كم يسرّ الحروف أن تلتقيها عيناك في مصافحة غائرة في الصدق
وكم تسعد روحي بهذه الرؤية التي تمنحني الكثير من الثقة
شكرا بحجم روعتك
محبتي وتقديري الكبيرين
هُنا يتمكنُ كلُّ منفيّ أن يتخذَ من حروفكِ نشيداً وطنياً أن يجعلَ من أبجديتكِ محراباً لـ تقواه حنان الدليمي ، قراءة بوحكِ تزرعُ في ارواحنا الأنس لقلبكِ الورد
طوبى لحروف صافحتها عيناك.. بقراءة مائزة لا يجيدها سواك
أخي المبدع علي التميمي
شكرا لشهادة أعتز بها
شكرا بحجم روعتك
من شاء ان يعيش بخيبة عاش خائبا
ومات وهو لايعي ان الخيبات من صنع ايدينا
فالعزم والارادة نوران من انوار النفس الانسانية
موجودة بدواخلنا قوة تحتاج لمفجركي يكونا بالفعل
اعتذر من فلسفتي واطالتي
لكنها الحقيقة
طبت ودمت رائعة
حنان
اتمنى ان اراك تكتبين بسرور وسعادة
اسعدك الله
لو كانت المشيئة بأيدينا لما فعل الزمان بنا ما فعل
هي مسألة مبدأ
وأقدار ننحني أمام هيبتها برضا.. رغم كل شيء
شكرا لمصافحتك الكريمة
لك الهناء
خيباتٌ .. تتبعها آهات ثكلى بالشجن من واقع إلى واقع نهرب ولسان الحال يلهج بعبارات الوجع
ليس بغريب على قلم كــ قلمك أن يترجم الألم من خلال نص بالغ الفخامة كهذا
بوركتِ وبورك المداد
محبتي
ديزيريه سمعان
أن يصل حرفي لهذا العلو في مدى رؤيتك فهذا مبعث سرور وتوهّج نور
شهادة كبيرة من قلم ماسي أعتز بها وأفخر
شكرا لعطوركِ العابرة من هنا
شكرا لعينيكِ حين مجيء