فتحوّلتَ فجأة إلى مبدأ ********************* ** * أتساءل دائما عن ماهية تلك الروح التي تسكنكم.. ليأتينا هذا الذرف بصدق جارح للمشاعر وعفوية كاسرة لحواجز صمت الحروف.. لتنطقَ تميزكم..
ليصبح كل شيء بدء بالكاتبة وحتى مغادرة القراء صفحات البوح يشبه الحنان..ولا ريب!! كان نشيجاً غائراً عابراً لمضامين الأرواح في مكنونات النفوس الباحثة عن سرابِ أمل في هذه الدنيا.. سلمت حواسكم أختي الأيقونة العراقية الفذة.. وحفظكم الله وطيب بالفرح قلبكم الكبير. خالص مودة وتقدير