عثرت في هذا التجلي الهذياني على جانب فسيح مما أراه مستجيبا لما أنتظره من الشعر و تحديدا مما أنيطه بعهدة قصيدة النثر شكلا و مضمونا
و منها على وجه الخصوص أنه من أولويات النص الشعري و بالتالي ناصه أن يستحدث شخوصا تدقق الحدث و تأوله كما لو أنه من مهرة الرواية
و لكن بمنطق الشعر طبعا و تلبسا بروحه
وعبر التراكم الخبراتي فالزمني تتقلد تلك الشخصيات زمام الذاكرة الجماعية فتكون بالتالي شاهدة على ما كان بامتياز و مستشرفة في آن ما قد يكون
هذا و لا يمكن الخروج من هذا الهذيان دون تضليل بعض الجمل الشعرية المكثفة فضائيا عند السطر الواحد و يحق لنا بالتالي البحث في مدوية تلذذها بلغة الشعر الشعر
أو خارج كما على تماس من الشعر
هي هكذا النصوص الكبيرة تشد خاطرنا اليها و تستفزه لا محالة
.....
الراقية نجاح زهران
مودتي
و تقديري
آخر تعديل فرج عمر الأزرق يوم 12-05-2015 في 02:31 PM.