في ذكرى رحيل زوجي الدكتور جابر السعدي تاركاً من لم تحتمل غربتها أبدا ً من سيأويني ؟ من سيأويني ؟ قد مات ذاك القلب وكان مسكني من بعدهِ من سيأويني ؟ يا قلبه كان لي وطناً يمتد في كل العمر يناجيني لو قلت أشتاق ترى أيسمعني ؟ تحت الثرى يا من كان يسري في شراييني بكت الفصول وغادرت وبقت بروحي أحزان تشرينِ أنا مريضة والدواء لديهِ لربما يوما يداويني ان غياب أحبتنا حزن كبير هل يرجع الأحباب من بعد حينِ ؟ هذا السؤال يدمي مواجعي لا يرجع الموتى مثل الزمان لا يعود ولا ما مر من السنينِ والحبُ يبقى في الأعماقِ باكياً ومثل هذا الحب يواسيني سوسن سيف باريس 9 * 11 * 2015