رفع يده إلى السماء وهو يرى الدمار من حوله
رحماك يا إلاهي
هل يكبر الطفل فينا والطفولة تحتضر كل حين
إلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ / سؤال يحمل في طياته ألما كبيرا وجرحا عميقا ، سؤال يحمل في رحمه الجواب ، وهو أن العذاب مستمر وبدون نهاية ،
وأن البطل أصبح عاجزا أمام هول الكارثة التي مست الأم والأب والطفل ،قد نموت ونترك أطفالنا يعيشون نفس العذاب ..
لذلك لجأ إلى السماء يراسلها عسى أن تاتي بالفرج .. خاطرة تقربنا من لهفة المظلوم ،بل تدفعنا نشارك البطل في مصابه .. والبطل ما هو إلا تجسيد لشعب عانى من القهر والظلم والتشريد أمام ما يسمى بالمنتظم الدولي والعالمي .
فمن يكون ؟إنه شعب فلسطين الذي مضت السنون على عذابه وما زال لم يرضخ لعملية التطويع رغم قساوة العيش ..
خاطرة اختزلت تاريخا في بضع كلمات بعدما ارتكز النص على سؤال سيبقى يطرح دائما حتى تتحرر فلسطين السليبة ..
جميل ما كتبت وأبدعت أختي المبدعة المتألقة ليلى ..
مودتي وتقديري ..
يا ليتنا نجرأ أكثر لنرسم الابتسامة على وجوه الابرياء
فالحروف ملّت منّا و أعياها التمني والانتظار
والالم ما عاد يثق فينا
فعصر تضميد الجراح ولّى
شكرا لمرورك نت هنا
تحية وتقدير
الصغار الآن يحملون أوزار الكبار في الكثير من بلداننا المغلوبة على أمرها
فحق للطفولة أن تحتضر
ومضة مؤثرة معبرة
دمت بألق وإبداع
أعطر التحايا
آه يا أستاذ ناظم كم يؤلمنا أن يحمل الصغار عنّا أوزارنا
وساحات اللغب شاغرة تبكي طفولتهم وتفتقد همساتهم
وكيف وقد لطختها الاعادي بدماء الابرياء
شكرا لجميل مرورك
إلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ / سؤال يحمل في طياته ألما كبيرا وجرحا عميقا ، سؤال يحمل في رحمه الجواب ، وهو أن العذاب مستمر وبدون نهاية ،
وأن البطل أصبح عاجزا أمام هول الكارثة التي مست الأم والأب والطفل ،قد نموت ونترك أطفالنا يعيشون نفس العذاب ..
لذلك لجأ إلى السماء يراسلها عسى أن تاتي بالفرج .. خاطرة تقربنا من لهفة المظلوم ،بل تدفعنا نشارك البطل في مصابه .. والبطل ما هو إلا تجسيد لشعب عانى من القهر والظلم والتشريد أمام ما يسمى بالمنتظم الدولي والعالمي .
فمن يكون ؟إنه شعب فلسطين الذي مضت السنون على عذابه وما زال لم يرضخ لعملية التطويع رغم قساوة العيش ..
خاطرة اختزلت تاريخا في بضع كلمات بعدما ارتكز النص على سؤال سيبقى يطرح دائما حتى تتحرر فلسطين السليبة ..
جميل ما كتبت وأبدعت أختي المبدعة المتألقة ليلى ..
مودتي وتقديري ..
سعيدة أنّ حرفك ثمّن حروفي ورسم نقظة الاشتراك
قراءة ثرية تغلغت قلب هذه اللوحة ورسمت عواظفا جميلة لا تنم إلاّ عن شخص أصيل يأبى الظلم
تحياتي