حكومة السرقات المكشوفة بانت علنا ، وانكشف امرها للجميع . وبعدها اتت حكومة السرقات المخفية ، او بامكانك تسميها: حكومة المخفيات ، لذا من حقي ان اقول:
(( شهاب اضرط من اخيه ... وكلا الاخوين ضراط ))
اشرقت الغزالة بوجودك يا قيس المعزة ، هلا وجثير الهلة يا ابن العراق الحر.
ذكرتني بمسرحية مدرسية كنت مشتركا فيها ، واعطوني دور لا يناسب ونفسيتي واخلاقي. في المسرحية شخص يعتدي على شرف جارتي وتاخذني عزة النفس واطلق عليه من مسدسي رصاصة وانهي حياته. بعد قيل وقال فرض المخرج علي هذا الدور.
حضر عدد لا باس به من عوائل التلاميذ وبدا المسرح. عندما اتى دوري ووجهت مسدسي نحوه وجدت ان المسدس شكل ، او عاطل ولا يحدث صوتا ههههه حالا خلعت يكرم السامع حذائي وضربته على راسه قائلا: انك تستحق حذاء لا مسدس واشتغل التصفيق وبقي شهرا لا يكلمني وغاضبا علي هههههههههه
لذا يا اخي وصديقي الحر لا تكسر شاشة التلفزيو لانهم يفرحوا بخسارتك.
اهلا بك يا ابن الصحراء النقي.
تقبل مني سلاما محلى بنسيم الاخوة ، ودمت والحجية ومن حولكما بعز وخير.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان