الشاعر السامق وليد دويكات حين يتجلى الشوق حنيناً ،، يذرف دمعه الوفاء حاراً على كلّ شهقة لهفة توجتها الأيام بالفراق لكن القلب الصادق لن يضم بين جوانحه سوى ذاك النبض السامق _الوفاء_ الذي هو ان جف كوثره من الروح يبست كل معاني الإنسانية شكراً لحضورك وقراءتكَ الفارهة وقاراً وبهجة تقديري والإجلال