يا بسمة أنا لأقدر كيف بالسّجع أعبّر فأنت قديرة وأنا الفقيرة . نبعنا كم أحبّ كلّ صباح إليه أهبُّ لمّا ألقاكم أفرح بلقياكم وهذا ما بالجراب فلا تزيدي في عتابي
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش