لو لم تكن أنت لكنت أنا ...
غافلني الهيام وقفز الشوق لقلب هذا الكلام فوجدت بأن للبحر تحت العمق أعماق
ووجدتُ بأن للحبر أفواه وأقدام ..
الوليد وسفر السفرجل نبع لا يعرف الجفاف
بوركت وبورك البنان والبيان
تحية ومودة
يكفيك ِ يا أنت ِ بأنك ِ أنت
المحطة التى تحظى بمرورك
واهتماك وتغري قلمك بتغيير لون البياض
على سطور أوراقها هي محطة تزهو على باقي
المحطات ...
هنا الشمس طلعت ليلا وتمردت على قوانين الطبيعة
سأحتفظ بسطورك الجميلة
وأدونها في كتابي بحول الله
ممهورة باسمك الذي يشكل إضافة للعمل
دمت رائعا باسقا مبدعا
الوليد
الأخ الرائـــــــــــــــــــع الأستاذ وليد دويكات
اِنّـــــــــــــــه لَشرف كبير لـــــــــــــــــي أن تحظى سطوري باِهتمامكَ وَتنال عنايتكَ لِدرجــــة وصلت بها اِلــــى قمّة الفخر والسعــــــــادة
أن أبلغ اِلى ما أتطلّع اِليــــــــــــــه لتظهر هذهِ الحروف اِلى النور تتلألأ من بينَ كنوز رائِعتكَ الباسقة "سفر السفرجل "
ألف تحيّة وَتقدير واِمتناني الكبير لذائِقتكم السامقة وخُلقكم الكريم معَ كامل اِعتزازي واِعجابي بكم
الأخ الرائـــــــــــــــــــع الأستاذ وليد دويكات
اِنّـــــــــــــــه لَشرف كبير لـــــــــــــــــي أن تحظى سطوري باِهتمامكَ وَتنال عنايتكَ لِدرجــــة وصلت بها اِلــــى قمّة الفخر والسعــــــــادة
أن أبلغ اِلى ما أتطلّع اِليــــــــــــــه لتظهر هذهِ الحروف اِلى النور تتلألأ من بينَ كنوز رائِعتكَ الباسقة "سفر السفرجل "
ألف تحيّة وَتقدير واِمتناني الكبير لذائِقتكم السامقة وخُلقكم الكريم معَ كامل اِعتزازي واِعجابي بكم
هي الكلمات تحار ُ فيما تكتب حين يتجه بوصلة القلم صوب ذائقة كأنت ...
هل سمحت لي أن أقتبس من الأجداد ( المعنى في بطن الشاعر ) ..
لك جلّ احترامي وعظيم امتناني
أقرأ لك
فتأتيني قصائدك مثل أعواد الثقاب
في كل مرة أشرب المعنى من كأس حروفك
يشتعل وجدي
وترافقني الحرائق
ياه كم اشتقت لمحطات سفر السفرجل
محباااات صديقي
طال الغياب ...وجميل أن أعود فأجد حروفا من ورد تفوح في ثنايا ( سفر السفرجل )
ها هو يستعد للظهور في ثوب كتاب ...
سأذكر دائما تتبعك لمحطاته وهي في مهد التكوين ...