الشاعر ينال
//
قرص عسل ,,, اقتطفتَه من خلية نحل
شرسة المراس لاهبة اللسعات
//
في الشوق الأوسط..
تحديداً..
في الجزء الأقرب..
تقريباً..
للبحر الأبيض كالصفحه..
يخرج عمال الضفه..
يبنون على أرض الآباء..
"كيبوتسات" ..
ثم إذا عادوا في الليلْ..
للمضجع في بيت الظلِ..
لعنوا اللقمة والأعداء..
ويوم الجمعة ـ عطلتهم ـ ..
بعد الإنصات لخطبة..
يجلس أحد العُمالِ..
ليحث العين ونعمتها..
ليصب الدمع على الدمع..
ويسمي الحال الكرب ـ شقاء ـ
ويخرج مع أسراب الناس..
مظاهرة عند الجدران..
.. ضد استيطان الضفه..
في الشوق الأوسط..
تحديداً..
في الجزء الأبعد تحديداً..
عن ظل الذات..
الكل هنا.. منفصم الذات..
و"حبيب" الشعب ينادي الشعب..
" حق العودة شرعيٌ.."
يسأله الناس .. أين نعود؟؟
بيارتي قُلعت في يافا..
وعكا سموها "عكو"..
واللجون قطاره فات...
يقول السيد ـ سيدنا؟؟ ـ
" من قال العودة للأرضِ؟؟..
أقصد أن نرجع للكرسي..
حول الطاولة الرسمية..
لقمار ذوات المليارات..
أقصد يا شعبي يا سندي..
طاولة الميم بلا الفاء..
وسأُسقِطُ ـ من حقي ـ الألف..
كي تصبح .. طاولة "الموضات" "
***
//
وضعت الجرح في الكف
وتركته ينزف
حتى ضاعت الاحرف واحتارت الكلمات
تحياتي لك وتقديري