اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة عبدالله فجر قنبلته .. سيارته .. حتى جسمه و لم يندم في سوقٍ .. في مدرسةٍ .. في جامعةٍ لا يهتم قتل الشيخَ .. البنتَ .. الطفلَ مع الأم بغدادُ الثكلى صبراً فجركِ آتٍ مهما سُكِبَ الدَّم الغالية بسمة.. عندما يستشري الظلم لا نرى الا مشاهد عبثية.. يفجرون أنفسهم لأن الحياة تساوت عندهم بالموت لكن ما ذنب الأبرياء الذين لم يصلوا الى هذه النقطة بعد.. كثيرون قضوا ولا ذنب لهم الا أن القدر اختار لهم هذه النهاية.. بغداد والقدس ودمشق ومدن أخرى كثيرة عربية أصبحت كشواهد القبور تنعي طرقاتها ابنائها في كل دقيقة.. أعاد الله الأمن والأمان لكل مدننا العربية المكلومة.. بورك حسك الوطني بسمة الغالية.. سلوى حماد