 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد مسالمه |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
(1)
يـــا كلَّ مــــــا لديّ
حسبي أنك مـــا أُعاني
فلا الأرض التي دونـــك تَــدّور
أرضـــــــــــي..
ولا هـــذا الهيكل الهزيــــل بَعـــضي
أنـــا مَحــض عــابرٍ يسير فوقــــي
نِـــــثار خَطـــوٍ شلَّ قــدمـــيّ
(2)
...تعـــــــــــــال..
قُصَّ عليّ
حكايا الشوق
مِــن كُتُبِ العــــــــــــــشق
في المُمكن
والمُحال
أخبِرنــي كيف يتحول هذا النبض الورقي
كيميــــاء دمٍ و"كبريت" اشـــــتعـــــــــــال..
(3)
ماذا لو لم تكوني أنت
هل كان سيفيض الضياء
وتضجّ حولنا الأصداء.!
هل كان سيتحطم الصخر
ويتفجـــــــــــر المــــــــــاء
(4)
يـــــــــا أنـــــــــــــــاي بعضي أنت
شكــــــوايّ..
صـــــــــــوتــي بــــوصٌ مُجوف..
قصبــــة جوفــــــــــاء
وأنين نــــــــــــــــــــــــــــــــاي.!
دون صوتك
تفقد قهوتي نكهتها
يأخذ طريقي بالإعوجاج
يُصبِحُ رأسي كُرةً
بِلا ملعب
أو مُدرَّج
وينعدم المزاج...
(5)
دون صوتك
تفقد قهوتي نكهتها
يأخذ طريقي بالإعوجاج
يُصبِحُ رأسي كُرةً
بِلا ملعب
أو مُدرَّج
وينعدم المزاج...!
(6)
ما كان لي أن أُشقيك
وفي مُهجــتي مِنك
لــغتــــــــــــان..
تمضي مآثرنا في الدُروب
تطحننا المسافة
تُذيبُا..ولا نلتقيان
كيف ألمّك
مِن رذاذَ البرق
ولـــو عُــــدنــــا حُلماً
في نومة الغُفـــران..
(7)
وجهكِ فضاء
واقفٌ في يديّ
ذاهلٌ في صدى انتظاري
وأنت,,
تومض في ايهابي
تلمع في ثِيابي
تنمو كالعُشب
في اغفاءتي
وفي غِيابي..
كفّاً تلامس الروح
رُّقية تُسَّكِنُ الجُروح
وتلاوةً خضراء...
_____________
ركـــوةٌ أُخرى..يتبع.gif) .gif)
|
|
 |
|
 |
|
حينما قرأت العنوان استلت أصابعي لفافة تبغ فارسبة لترافق فنجان قهوة علني أرتشفه من بين ثنايا أسطرك
ولكن ويا للاسف فاقت المفاجأة توقعاتي
وارتخت مفاصل صدغي لأفغر فاهي
فقد كان ذلك الارتشاف ممزوجا ببعض من خليط عجيب لا يتقنه إلا أمثالك أخي فريد مسالمة
سَرَقتني حروفكَ من مكاني لأنطلق نحو غاية أسطرك التي تفوح منها رائحة تأسر كل من مر بها
رأيت ذلك الهيكل الذي يكون عماده صور ترسمها مخيلة الكاتب ليُبقي على بعضه متماسكا ليسرد حكاية شوق رهيبة
أتخيلني قد سمعت أصوات تلك الأحاسيس المنطلقة من حنجرة المعقول مروراً بدوحة المحال
ورغم ذلك استمر قلمك بصولته في ساعة البوح وأنا أتبعه
وصوت الناي الخرساء الموجوعة أنطقه الشوق رغما عن تكسر أتوار اللحن الصوتية لنسمع أنين الآه التي خرجت من صدرك ساعة تلوت علينا ذلك السفر من أسفارك فخشعنا حينما وصلنا إلى نهاية النفق لتلقي علينا قميصا جعلنا نصحو على الواقع المأزوم بالوجع
أخي وصديقي فريد مسالمة
أستميحك عذراً على ردي
فقد ترك نفسي أسبح في بحر تلك السطور بحريتي
مع جزيل شكري وتقديري لك على خفة تمتمات سحرك التي أخذتني إلى حيث أردت أنت
صديقي فريد
هي الحياة يمضغها ضرس الواقع وكل واحدٍ منا يحورها أو يضعها في قالب يسكن خياله
تحية تليق بسمو روحك