يا وردية الرداء تفيض الروح لك شوقا تلوتكِ في صلاة وحدة ٍ أعشقها كوني للحرف أنقى تجلياتي لخشوع الآه في صدري كوني أنت رفيقة مقلتي وأرق دمعاتي نفس صوفيّ يتناغم مع دلالات المعاني فالصّورة راقية جدّا صعدت بمتلقيها الى ذروة الجمال المصري ما أروع حرفك سيّدي .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش