ها أنا هنا سلوتي...التهمت النص التهاما و لم اتمكن من الإستمتاع بكل نكهاته.
فها أنا سأعيد تذوقه بتأن و أعود حين أشبع من دسامته و تعدد مكوناته الشهيه.
كم أنت رائعة سلوتي.
آه و آه ثم آه يا سلوتي....
مذا أقول و أنا أترنح نشوة و ألما بين دروب ما قرأت هنا.
بكل حنكة و ابداع تصفين أقسى حالة قد يعرفها البشر عامة و حواء خاصة.
فراق الحبيب من أصعب ابتلاءات الأقدار و الشفاء من قصة حب قد يكون كالشفاء من سرطان خبيث.
وصفت مراحل الإنتظار و الذكرى و النسيان و الحنين و التمني بكل عذوبة و مرارة.
أبهرني أسلوبك سلوتي و أذهلتني بلاغتك و راق لي تمكنك من لغة الضاد .
إلى جانب الأديبه السامقه نصك يدل على عالمة نفس ماهرة.
لقد غصت في أعماق تفاصيل المرأة المحبة ....
ففهمت مخاوفها و وصفت انتظارها و شوقها و عبرت بكل دقة عن حالات الحزن و الذكرى و مرحلة الشفاء الوهمي .
قلتُ و قلتٌ و لكني لم أنصف النص و لم أعطك حقك في الثناء على ما خطه يراعك الرائع.
محبتي و أكثر لك سلوتي القديرة.....لقد استمتعت بحروفك أيما استمتاع .
أرق التحايا المعطرة بروح الياسمين غاليتي.
بالتأكيد نحن كبشر تجمعنا في المشاعر عوامل مشتركة كثيرة لذلك تتشابه مشاهد حياتنا وتتشابه حالاتنا وتفاعلنا مع الأحداث التى تحيط حولنا مع بعض الاختلافات بحكم الفروقات الفردية..
لن يستطيع أحد أن يكتب بصدق عن حواء إلا حواء ..بطلة النص هنا ربما تشبه الكثيرات وتتشابه قصتها مع الكثيرات..الأنثى الحقيقية عندما تسلم مفاتيح نبضها لمن تشعر بصدقه ومحبته وخوفه عليها تجعل من عيونه حدوداً لدنياها وتبني أحلامها وترسم مستقبلها معه..يصبح هو كل دنياها..لذلك عندما تفقدها تصاب بزلزال تتصدع معه احلامها وأمانيها ويتهاوى الوطن الذي كان يؤمن لها الأمن والأمان...
الفقد في حياة المرأة المحبة هو زلزال بكل معنى الكلمة بدرجة 12/12 بمقياس ريختر العاطفي (مع الاعتذار للسيد ريختر)..
لا أخفيك ليلى ..أنا شغوفة بدراسة النفس البشرية..أقرأ كثيراً في علم النفس .. أضف الى ذلك بأنني محظوظة بثقة أصدقائي الذين يضيفون لي الكثير من الخبرة عندما يجعلونني جزء من مشاكلهم ويشركونني في حلولها..
سعيدة بحضورك البهي وسعيدة بأن النص قد حاز على إعجابك ..
أثمن رأيك في النص وأقدر كل كلمة طيبة قلتها في حقي أيها الطيبة..
أسعدك الله وأنعم الله عليك براحة البال ..والف شكر على زهورك الرائعة