مرحى دكتور أسعد و مرحى للسياب و أرض البصرة..
ما أذكره أن ميليشيات معينة رمت تمثاله بالرصاص في البصرة و أهانت غيلان و عائلته .. و قد كتبت في ذلك قصيدة .. عن السياب و البصرة و العراق ..
تحياتي لك و لشعرك الراقي بما فيه من وعي و الم وآمال..
مودتي.
ما أجمل أن نطرز القصائد بأسماء لها تاريخ و مكانة في عالمنا .. و نذكرها في كل وقت لأنها تركت بصمة لا تُنسى .. و الأجمل أن يكون الربط بينها و بين المكان ليزيد من بهاء الوصف و جمال المعنى و عذوبة الايقاع .. قصيدة ملونة بألوان قوس قزح .. تأخذنا بلا شعور الى حيث الجمال يرويه قلم بديع .. كل التقدير مع الياسمين الدمشقي .. و كل عام و أنتم بخير