هي قريبة جدا من قصيدة النثر والرسائل الأدبية بآنٍ معا
لكنها لا تحمل ملامح أحدهما بشكل منفصل
لذا سأبقيها هنا ضمن النصوص المفتوحة حتى يقضي الله أمرا
وتجد طريقها إلى منضدة أحد جهابذة الشعر بالنبع
لي عودة لقراءة متأنية
ملاحظة : سأقوم بتعديل عنوان النص ليكون : حديث الوجهين