أسلوبي إن أعجبني نص أن أقبس منه على فترات وأعود إليه على فترات أيضا .
كأنه تحفة في صندوق أفتحه كلما شاقني إليه شوق ! .
والقبس هذا ،،، كلما رحتُ أستجديه يأبى عليّ ! ثم يقول : غير مُتاح حاليا !!!!!!!!!! وا أسفاه ليس الحظ حليفي في الوقت الراهن .
غير أني أطلت النظر في الهاطلات ، وأصدقكِ يا فتاة تذكرت ( هيلِن ) و (بارِس) وذلك من حيث المناجاة ولا شيء غيره ، إلا أني ضربتُ عنهم صفحا كون كتبة التاريخ كذبوا الأكاذيب وقالوا قد خطفها ، في حين هي الملكة هيلين ركبت خلفه على فرسه وهربت ! فقد قادها حبها له .
ناهيك عن أخيليس وما حاكوه بشأنه في طروادة .
لذا
دعينا في الهاطلات ، فهي أجدى هههههههههههه .
ماذا ؟؟؟ هل تلبدت السماء وغاب القمر ؟
وكوني على إرث من أصحاب النجعة والانتواء الذين يتتبعون مساقط الغيث ومنابت الكلأ ،،، فقد آثرتُ انتجاع الهطل ،،، وطرح الهموم وافتراش المَدَر واتِّساد الحجر ، ما أعذبها نجعة ! .
وما أعذبها نغمة حين أسمعُ ناجِخَة التيّار .
وما أجمله منظر حين أرى القمر لما أقشعت السماء ، وبدأ يتجلّى ويخرج من خلف السُحُب كوجه حسناء ضربت خمارا على وجهها فزادها جمالا فوق الجمال ! .
من اللين كانت الهاطلات يا فتاة ، ومن الرقة أخذت نصيبا وافرا فجعلتني أجلس هنا وأقرأ الجمال قراءة ولا أراه رؤية ! .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأديبة : حميدة حفظها الله
كان هذا تحية لكِ وللهاطلات .
وإن تسنى لي القبس لاحقا ، حتما سأعود .
كوني بخير
حسين الطلاع