متى ينهزم الظلام
ليعود المساء الجميل
يزخر باغانيه الساحرة
تحتضنه ساعات الليل
مترنمة على ضوء القمر
انه الحلم القادم
والامل الذي
يغرز وهجه
في خاصرة الظلام
لتشع منه هالات الفجر
انتصار دوليب
مقطوعة جميلة
رغم الحزن
الطافح منها
تقبلي مروري
حلم أنيق رقيق
ودعوة للظل بالرحيل
تسكن ترف الحرف منك
سيدي
باقات من امتناني لتلك القصاصات من السماء
مودتي..وأسراب من تقديري
بين الليل .. والظلام . .كما بين قصة العزف واللحن الجميل ...وحكاية الضجة
من به خير النور لو تحطمت أقداح الظلام .. . كيف يرتشف بعدها الظلام هل نستطيع أن نرى النور وهل يكفينا هذا النور الذي يتكئ على جدار الظلام لابد أن هناك نورا ... آخر لايبكي على أحد ولا أحد يبكيه ولايتكئ على شيئ ولايتكئ عليه شيئ
انتصار دوليب الأديبة والشاعرة والصديقة عندما تكون القصيدة ذلك البرق الذي ينبئ برعود أسئلة لم تسأل بعد لابد أن نكون عندها أمام قطعة خالدة من قطع المعرفة تروي ظمأ الباحث عن امتداد عمره بعمق... أجوبة
ذلك النور الذي يضفر ذاته بتفرده
تجرى غزارته لتبلل أرواحنا
وتلملم الأجزاء المكسورة منها
نور يمسنا لكن قد لا نستطيع لمسه نحن
فقط يبعث بنا الحنين
لنقاء الذات منا..ذلك النقاء الأصلي
قبل أن يصفعه مسحوق الحياة
ستهب في جسد الهم فكرة
ستعصف به ليعصف بنا
ويتراقص في الذهن
حاملاً سلة من التساولات
ينثر طلاسمها على ضفافه
وفي أحشائه المنهكة
الصديق الأنيق والأديب القدير أدونيس
تساؤلات تقرع الوجود منا
ونتخبط بين دهاليزها..ولا نملك سوى هذا
كأني رأيت الساحل بذلك الحضور منك
وكأن الموج يهدهد وصول حرفي إليه
ليغفو هناك فوق مزيد من الأسئلة
صديقتي العزيزة انتصار دوليب
لست أدري اي عطر هذا الذي يتضوع من بين كلماتك
وكلما سافرت مع حروفك سفر وجدت نفسي تتقاذفني رياح الدب الرقيق الرفيع
دام تالقك البديع
مودتي
أبو هاشم
صديقتي العزيزة انتصار دوليب
لست أدري اي عطر هذا الذي يتضوع من بين كلماتك
وكلما سافرت مع حروفك سفر وجدت نفسي تتقاذفني رياح الدب الرقيق الرفيع
دام تالقك البديع
مودتي
أبو هاشم
تبقى لقصيدة الأديبة الراقية انتصار نكهتها الفنية و الفكرية
فالقصيدة تخرج كلماتها من روحها و قلبها كماء النبع الصافي الرقرق بالجمال و الشاعرية
لك مودتي و تقديري