نستظل زيف الأماني المقيدة بأصفاد التسويف المتراكمة على رواجب اﻷمل ونعبر حيث تكأكأت أطيافنا ننخل اﻵتى من الظنون نحدق بقناطر الزمن المرتحل متحسسين عنق السراب نستنشق موبقات معاصينا ونمضي.. فاطمه شرف الدين
تلكَ الحروفُ الشاحبة متى ستُزهرُ متى فوقَ نقاطِها الندى يتهاطلُ ؟ حتى تجوبُ لغةُ الهَيامِ الخافقَ وتنمو شجيراتُ الوجدِ فوق شرفاتِ البوح فـ قصائدي لا زالت مواويلَ فَجـرٍ على إيقاع العشق تتمـايلُ ديزيرية سمعان
يا أيها الضوء.. أسترشد بطيفك المتوهّج ناثرا شغفه معلنا عن تقلباته العشقية مسترخيا ما بين الروح والقلب.. سأسدل ستائر الشوق لأحتويك برويةٍ سعاد حسين العبودي
ما لي أحُسّ بوحشةٍ وبعادِ كـدمــوع أشــــواقٍ بلا ميعادِ ؟ ما لي أمرّ على الدروب معذّبــــًا والجفْـن منّـي غــارقٌ بسـهـادِ ؟ ما لي أنادي لا أرى من سامعٍ غـيـرَ الصــدى والآه والـعُـوّادِ ؟ ما لي أعـدّ ، وخاطري متوقّـدٌ بالزُهــر والأنـفـاس والأورادِ ؟ ما لي تسامرُ بالنجوم بصيرتي لـكـنّـها تـغـفـــو مــــع الآرادِ ؟ ما لي على الومضات تعزُب هـمّـتي وتـضـيـع أشـعاري بلا أوتادِ ؟ ما لي يترّب بالقصيد تهكمي والقـصد في الأسلوب دون سَدادِ ما لي تطاردني المظاهرُ غفلة وعواصفُ التـغـريـر بالمرصادِ ؟ ما لــلأيـادي تستغيث بمهجتي وعـيـون قـلبـي مـا لهـنّ أيـادي ؟ . . رياض شلال المحمدي
ياربِّ زدني قوَّةً وبصيرةً كيما أصومَ كما تحبُّ وأقبَلُ * هبني التَّرفُّعَ عن محارمَ أحبطت في الشَّهرِ أعمالي فعفوكَ أنبلُ * واصرف هوى نفسي إليكَ مجاهِداً آليتُ عتقكَ لي بجودكَ أسألُ ألبير ذبيان
لهذا الشتاء الملبد أقصوصة سلسبيل ريح تصهل بين الخصال كالأصيل والرذاذ كروان يختلس صوته من لثغة الهديل وجهك يا أجمل حكايات الشتاء مزنة تجلو وجه السماء كنبوءة زمزم فوق أرض خرير ليلى آل حسين
خططوا ثم تكالبوا عليه : لا يعلمون أن معه كعصا موسى ويدا بيضاء...!! سيهشهم - ورفقا بهم - سيعلمهم : كثير نقاء ، فله مخارج أخرى ؛ فهل ستتعظ الكلاب...؟! عوض بديوي
مهداة إلى الشاعرة هديل الدليمي : في مَجمعِ الاذواقِ يلتقيانِ نبعُ الوفا مَعَ أبحرِ العِرفانِ فتكادُ بينهُما القلوبُ يَشفٌّها خَفْقُ اللُّغاتِ بمَوْسِمِ التَّحنانِ إن قلتُ وافاها الجمالُ تأنَّقَتْ أو رحتُ أشدو .. أطربَ القَمَرانِ قمرٌ من النَّفحاتِ مالَ وميضُه ليُغادرَ الظَّمآى إلى الشطآنِ والآخرُ الغنَّاءُ هلَّ مُغرِّدًا يُضفي على المغنى حُبورَ جَنانِ فأتيتُ بينهما أصوغُ قِلادةً تعنو لها أغرودةُ الأزمانِ وَأهيبُ بالصُّور النَّقيَّةِ يَمِّمي صفوَ القريحةِ ومضةَ الإحسانِ علَّ النَّجائبَ يَحتفينَ بحرفها هُنُّ الأحقُّ بما يبثُّ بياني هُنَّ الشَّواعرُ من تليدِ بلاغةٍ وطريفِ موهبةٍ وحُسْنِ مكانِ وَعيونِ سِحرٍ من روابي حِكمةٍ مَعنىً ومبنىً باهرُ الألوانِ لا ، ليس للخنساء رغمَ بهائها من شِعرهنَّ سِوى ظِلالِ أغاني بل ليس من شبهٍ بما باحَ المدى إلا بقايا الغيثِ في الوجدانِ ولِذا أتتْ آياتُ فكري تلتقي بالمَكرُماتِ من النَّدى الهتَّانِ وبكلِّ ما أهدى الضَّميرُ من الحَيا وَحَنينِ حَنجَرةٍ إلى الرَّيحانِ بنت الحضارة والقصيدُ مواهبٌ يكفيكِ يهتفُ باسمِكِ الهَرَمانِ يهنيكِ ما قد نلتِ من حُللِ السَّنا وَعزائمٍ تحتجُّ بالإتقانِ بنت الحضارةِ هذه خطراتُ مَن خطَّ العِراقُ مسيرَهُ بتفانِ أوَ لستِ من بلدي أميرةُ خاطرٍ بقصائدٍ حيكت من الأجفانِ؟ ما كان يَخفى نورها ونميرُها هي والبدورُ لمن وعى سِيانِ طوبى لشاعرة الوفاءِ مع البها طوبى لبغدادي بديع حنانِ لِهديل : تحتفلُ المعاني روحها وتطيبُ كلُّ معالمِ الأوطانِ ***(( الكامل - 2018 ))**
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض شلال المحمدي مهداة إلى الشاعرة هديل الدليمي : في مَجمعِ الاذواقِ يلتقيانِ نبعُ الوفا مَعَ أبحرِ العِرفانِ فتكادُ بينهُما القلوبُ يَشفٌّها خَفْقُ اللُّغاتِ بمَوْسِمِ التَّحنانِ إن قلتُ وافاها الجمالُ تأنَّقَتْ أو رحتُ أشدو .. أطربَ القَمَرانِ قمرٌ من النَّفحاتِ مالَ وميضُه ليُغادرَ الظَّمآى إلى الشطآنِ والآخرُ الغنَّاءُ هلَّ مُغرِّدًا يُضفي على المغنى حُبورَ جَنانِ فأتيتُ بينهما أصوغُ قِلادةً تعنو لها أغرودةُ الأزمانِ وَأهيبُ بالصُّور النَّقيَّةِ يَمِّمي صفوَ القريحةِ ومضةَ الإحسانِ علَّ النَّجائبَ يَحتفينَ بحرفها هُنُّ الأحقُّ بما يبثُّ بياني هُنَّ الشَّواعرُ من تليدِ بلاغةٍ وطريفِ موهبةٍ وحُسْنِ مكانِ وَعيونِ سِحرٍ من روابي حِكمةٍ مَعنىً ومبنىً باهرُ الألوانِ لا ، ليس للخنساء رغمَ بهائها من شِعرهنَّ سِوى ظِلالِ أغاني بل ليس من شبهٍ بما باحَ المدى إلا بقايا الغيثِ في الوجدانِ ولِذا أتتْ آياتُ فكري تلتقي بالمَكرُماتِ من النَّدى الهتَّانِ وبكلِّ ما أهدى الضَّميرُ من الحَيا وَحَنينِ حَنجَرةٍ إلى الرَّيحانِ بنت الحضارة والقصيدُ مواهبٌ يكفيكِ يهتفُ باسمِكِ الهَرَمانِ يهنيكِ ما قد نلتِ من حُللِ السَّنا وَعزائمٍ تحتجُّ بالإتقانِ بنت الحضارةِ هذه خطراتُ مَن خطَّ العِراقُ مسيرَهُ بتفانِ أوَ لستِ من بلدي أميرةُ خاطرٍ بقصائدٍ حيكت من الأجفانِ؟ ما كان يَخفى نورها ونميرُها هي والبدورُ لمن وعى سِيانِ طوبى لشاعرة الوفاءِ مع البها طوبى لبغدادي بديع حنانِ لِهديل : تحتفلُ المعاني روحها وتطيبُ كلُّ معالمِ الأوطانِ ***(( الكامل - 2018 ))** ماذا أقولُ وأيُّ قولٍ يرتقي لأنيقِ حرفٍ سامقِ التبيانِ . أخجلتَ منّي الأبحديةَ كلَّها أغرقتني في دهشةِ الأوزانِ . هذي المعاني الخضرُ تربكُ خافقي وتصبُّ في سطري ندى الريحانِ . ينمو البديعُ على أديمِ وفائها ويفوحُ طيباً سالكاً أركاني . من أي نهرٍ قد غرفتَ لباقةً؟ يابنَ الكرامِ ومنبعَ الإحسانِ . من دجلةٍ تلكَ العذوبةُ يا ترى أم من فراتِ الدّرِ والمرجانِ . تبقى سخيَ النفسِ، دأبكَ رفعةٌ ويظلُ شكري قاصراً وبناني
السوسةُ التي نخرتْ قلبي كان اسمها الحنينْ ما الذي ستفعله بقلبٍ مثقّب بعد هذي السنينْ ثناء درويش