هكذا عادت حروفي
ترتجي اللحن الأخير
و عيون الحب ملأى
من رحايا قد ٍ تدور
هل هناك يثير جرحي
أزمة ً بين العصور
فاستدارت لي شفاه ٌ
واستكانت لي البحور
هل أصاب الحب عقلي
أم غدى في القلب نور
أم توالد في خريفي
مقلة ٌ تُدعى زهور
* * * *
هكذ الأحلام تأتي
قبل أن يغفى الغروب
قبل أن يجتر حلم ٌ
ما تبقى من ذنوب
قد يعيش المرء دهرا ً
بين إعصار ٍ مريض ٍ
بين قلب لا يذوب
هل تيقنت ِ حياتي
أن في الأوقات روح ٌ
لم تزل تبكي الدروب
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...