من عمل شعريّ الى آخر لا تكاد يا أخي فريد مسالمه تقف عند منعطف من دروب الخلق ...
مسافر بنا نحو صور شعرية رشيقة موحية نابضة محركة للحسّ والشّعور .....
حطِم عُزلةَ الشوقِ
وتصمتينَ ..
عن البوحِ..
وعن الجُرحِ..
وعن مآقي الدمع
بِلا حدودٍ في المُقل.....
ما عساها حواسنا الخمس
وهيّ تُدرِكُ لحظة الرحيل
وفمكِ المخروس
ودعَ هدير النشيد!!
نغمة من الشّجن نحسّها في نبرات الشاعر بعيدة الأغوار ...
استعار لها الحوّاس الخمسة لتكون أكثر عمقا ودلالة ليدمجها في تمثّل لحظة الرّحيل
إغزل معطفاً لنا...
قادراً على ابتلاع البرد
يعبر الصدور ..
يُذيبها من سطوة الجليد .
هذا القلب أحبكِ
لم يعد يعرف الخوف
لم يعد يعرف الخجل..!
انسياب وخفوت هادئ تعبيرا عن حالة الحبّ التي تتلّبس الذّات الكاتبة..
تقديري أخي فريد