الرّائع عماد الدين الرفاعي
كم أسعدني مرورك وتواصلك الجميل العفوي .....وكم جميل أن نتواصل مع نجل شاعر قدير
شكرا كبيرة وألف رحمة لروح شاعرنا القدير عبد المجيد فرغلي
وتسكنني حكاياته وروائحه يادعد...
يوم كان المؤذن يرفع التكبيرات الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله إلا الله و الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
يسكنني استيقاظي باكراً بعد الفجر مع أختي الأصغر لنذهب إلى القبور فتزورها فإذا رجعنا ابتدرنا الجيران بالزيارة لنحصل على ما أعّدٌوه للصغار من حلوى العيد :ومنطقنا أغلبها كردي كنا نقول :لأهل البيت (سبهاوه بخير عيداوه بمبارك) كلمات كردية معناها صباحكم بخبر ومبارك عيدكم ،فكانت تنهال علينا الحلوى حين يسمعوننا.
فنعود والضحك يجلجل في أفواهنا ،والسّعادة تملأ قلوبنا ،والفرحة ترفرف فوق رؤوسنا،
ثم تبدأ الزيارات والودّ والهرج والمرج وطيبب الكلام.
فإذا مشيت في (الجاده =الشارع) شممت روائح (الكليجة=حلوى تصنع في الأعياد ) تنبعث من كل بيت...
ولكن كيف أفرح وبلدي يدمر وأهلي يقتلون؟...
فياعيد بأية حال عدت يا عيد
ياعـيد ماذا قد يخـط يراعـي*** حال الورى أم غربتي وضياعي
دمت أخيتي الحبيبة وكل عام وأسرتك بخير
التوقيع
أدين بدين الحب أنى توجهت *** ركائبه فالحب ديني وإيماني
ابن العربي
أجابه وهو يقود سيارته القديمة والمعتنى بها كثيراً وهويتجه من حي العدل إلى الكاظمية المقدسة مروراً بالحرية
- من تطلع أم كلثوم بالتلفزيون ...
نعم حكايات كثيرة لنا مرت علينا ,,و لدينا عن العيد وأفراحه ...
نقلتُ إليك مادار من حوار بين رجال كبار بالسن _ زي حالي الآن _ يوم كنتُ في الثلاثين من عمري
فقد كان التلفزيون العراقي وفي ليلة العيد وبعد إعلان رؤية هلال العيد يُكثر من نشر مقاطع هذه الأغنية الجميلة
للسيدة كوكب الشرق أم كلثوم ..الليلة عيد ...ومعها بطاقات تهنئة وعبارات لطيفة
تقديري وأحببت أن أشاركك ولكن لايمكنني مجاراة حرفك الباسق
تسلمين
أخي حسن
كم رائع ما قرأت هنا ...
وكم جميل أن نعود في نبش لما مضى...
نستحضر فيه ما علق بالذّهن ..
وما أجمل أزمنتنا وما أعبق ذكراها وما ألطف أجواءها....
والأغنية التي ذكرت [الليلة عيد ] ما زالت ترنّ في الأذن بصوت أم كلثوم أو من قلّدوها ...
فقد كانت أغنية العيد فعلا ....
شكرا أخي حسن على تفاعلك الجميل الأني
وكلّ عام وأنت والزّوجة المصون وكلّ العائلة بألف خير وعيدك سعيد مبارك يا حسن
وتسكنني حكاياته وروائحه يادعد...
يوم كان المؤذن يرفع التكبيرات الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله إلا الله و الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
يسكنني استيقاظي باكراً بعد الفجر مع أختي الأصغر لنذهب إلى القبور فتزورها فإذا رجعنا ابتدرنا الجيران بالزيارة لنحصل على ما أعّدٌوه للصغار من حلوى العيد :ومنطقنا أغلبها كردي كنا نقول :لأهل البيت (سبهاوه بخير عيداوه بمبارك) كلمات كردية معناها صباحكم بخبر ومبارك عيدكم ،فكانت تنهال علينا الحلوى حين يسمعوننا.
فنعود والضحك يجلجل في أفواهنا ،والسّعادة تملأ قلوبنا ،والفرحة ترفرف فوق رؤوسنا،
ثم تبدأ الزيارات والودّ والهرج والمرج وطيبب الكلام.
فإذا مشيت في (الجاده =الشارع) شممت روائح (الكليجة=حلوى تصنع في الأعياد ) تنبعث من كل بيت...
ولكن كيف أفرح وبلدي يدمر وأهلي يقتلون؟...
فياعيد بأية حال عدت يا عيد
ياعـيد ماذا قد يخـط يراعـي*** حال الورى أم غربتي وضياعي
دمت أخيتي الحبيبة وكل عام وأسرتك بخير
الآسر ناصر
راقتني جدّا أصداء العيد في وجدانك الرّقيق...
وكم راقني هذا التّواشج بيننا في الأعياد:زيارات للمقابروأرواح موتانا ترفرف وزيارت للجيران والأقارب وهدايا من الكبار للصّغار
ففي تونس تسمّى الهديّة [مهبى العيد] والمهبى هو مبلغ من النّقود يوزّع على الصّغار لمّا يبادرون الكبار بالتّهنئة والهدف منها تجذيرهم في القيّم وآدابها
للّه يا ناصر كم كان طعم الحياة لذيذا ورائقا وكم كانت أجواء الاعياد مفعمة
أمّا اليوم فلا شيئ غير أوجاع الفقد والغياب والتّشتّت والنّفور ....
فحتّى معمار البيوت ما عاد ييسّر الزيارات ولا اللّقاءات ...فالنّاس معلّقون في العمارات الشّاهقة التي تدقّ الأعناق وتقطع الانفاس
ما أبهى أن نستعيد أحلى ذكرياتنا وهيهات أن تعود
شكرا شكرا يا ناصر وكلّ عام وأنت بألف خير وعيدك سعيد
أخي حسن
كم رائع ما قرأت هنا ...
وكم جميل أن نعود في نبش لما مضى...
نستحضر فيه ما علق بالذّهن ..
وما أجمل أزمنتنا وما أعبق ذكراها وما ألطف أجواءها....
والأغنية التي ذكرت [الليلة عيد ] ما زالت ترنّ في الأذن بصوت أم كلثوم أو من قلّدوها ...
فقد كانت أغنية العيد فعلا ....
شكرا أخي حسن على تفاعلك الجميل الأني
وكلّ عام وأنت والزّوجة المصون وكلّ العائلة بألف خير وعيدك سعيد مبارك يا حسن
دعد يا دعد..
اخيتي اما بعد
الفقدان الشامل وهي تسمية يصح فيها ما نحن فيه
ففقدان الطفولة هو حتمية الحياة..اما بهجتها ..روحها
اهازيجها..نبضها..هكذا ..الكل يرحل مع الطفولة ولا يبقي
لنا شيا..هو الفقدان
اطلال الزمن الجمبل تسكن في ذاكرتنا نجترها حين يحين
موسم الحصاد.فلا نجد سنابلها الا سنابل فارغة سرقتها
زحمة الايام في غفلة منا ..
نسمي اليوم الذي قبل العيد عرفات رغم انها فقط تسمية لعيد
الحج..ففي عرفات..وليلة العيد..عيون لا يغمض لها جفن
وابتسامة قلوب طائرة قبل الوجنات
وصلاة العيد تؤذن لفرح ..صدقيني لا اجد تفسير له ولا اجيد
التعبير عنه
جعل الله كل ايامك اعياد..وحفظك وحفظ الاولاد
ودمت اروع اخية وسلاما لتونس ودعدها من بغداد
دعد يا دعد..
اخيتي اما بعد
الفقدان الشامل وهي تسمية يصح فيها ما نحن فيه
ففقدان الطفولة هو حتمية الحياة..اما بهجتها ..روحها
اهازيجها..نبضها..هكذا ..الكل يرحل مع الطفولة ولا يبقي
لنا شيا..هو الفقدان
اطلال الزمن الجمبل تسكن في ذاكرتنا نجترها حين يحين
موسم الحصاد.فلا نجد سنابلها الا سنابل فارغة سرقتها
زحمة الايام في غفلة منا ..
نسمي اليوم الذي قبل العيد عرفات رغم انها فقط تسمية لعيد
الحج..ففي عرفات..وليلة العيد..عيون لا يغمض لها جفن
وابتسامة قلوب طائرة قبل الوجنات
وصلاة العيد تؤذن لفرح ..صدقيني لا اجد تفسير له ولا اجيد
التعبير عنه
جعل الله كل ايامك اعياد..وحفظك وحفظ الاولاد
ودمت اروع اخية وسلاما لتونس ودعدها من بغداد
أوخيّ الرّائع قصي المحود..
نصّ يلد من نصّ ومشاعر تحيل الى مشاعر وأعياد تتشابه وتتكرّر ووقت وزمن يفتّت العمر والأحلام...
أيكفي يا أخي أحمد أن ننبش في ذاكرتنا فتستفيق الحسرة والشّوق والإشتياق لما مضى ولن يعود...
وتلك الأعياد كما الأيّام نتداولها بيننا بما فيها حتى يرث اللّه الأرض وما عليها وهو خير الوارثين..
جعل الله هذا العيد عيدا سعيدا مباركا عليك على أسرتك وأهلك وذويك دون أن أنسى الدّكتورة الكبيرة الماهرة..ولها قبلاتي الحارّة
مودتي يا قصي المحمود