فأغْمَضْتُ عينيّ مسحوراً في الجديدة والعيون.
قبل اجتياز الملوية وطرقاتها الطفولية لابدّ من استراحةٍ تشتهيها النفسُ في مُعْتمدية الناظور بولاية زغوان و
مشوار في مدينة النفيضة وساعات لاتُنسى في مدينة صواف كما السَمَرُ عند نسائمِ دِجْلتنا على شواطيء القلعة ليلاً.ولا أكتمكَ سراً ياصاح بأن الريحَ قد أخذتَني بِبِساطها، لتلقي بي هُناكَ في حَديقةِ العُمرِالتي تُرْبِكُنِي، فافْترَشْتُ بِساطِيَ الذاوِي، وبناظريّ أتصفَّحُ جَنَباتِها المُورِقَةِ بالحزن، أُدْمِعُ بعضاً من ألمي في سواقيها الصاديةِ، أتغزّلُ بِزَهْوِ فراشاتها بين الوريقات التي يُلوّحُ الإصفرارُ لها بِعَصاهْ، يتلاعبُ بي رفيفُ أجْنِحَتِها الذي يَهُزُّني وَمُتَوَكَّئِي، ومِنْ بعيدٍ يَهَبُني عُصفوري المغرِّدُ في السهلِ المُمْتَنِع لحْناً من تراتيلِ الماضي.
قبل أن أهديها له شمَمْتُ وردةً جوريةً فَوَخَزَتْنِي بِشَوْكِها، قِفْ عِنْدَ حُدُودِكَ قالتْ، واهْدِ عُمْرَك وَتَراً وَغَنِّ إنْ شِئتَ، أو اْرْقصْ كالطيرِ المذبوحِ، ولاتَقْرَبْني.
رَجَعْتُ مُنْتَعِلاً قَدَمَيّ المُتْعَبَتَيْنْ، وعرْجُوني يَتَفَقَّدُ ما ضاعَ تَحْتَه مِنْ عجافٍ، لمْلَمْتُ بِساطِيْ على عَجَلٍ كيْ لا يُدْرِكُهُ الشَفَقُ، ويَرْمُقُهُ المَغيبُ بِدُجاهْ
شاكر السّلمان
ومضات جديرة بالقراءة تحيل ما كتب الى وثيقة لها اشتراطات السّرد وعناصره والسّفر فيها المرجع الذي يظلّ الأشدّ حضورا....
جمل شعريّة تستعرض فتنتها الجمالية بقوّة لذاكرة سفر لم تهرم....
ومضات واختلاجات لذواتنا التي اينما حطّ رحالهالن تكون غريبة عن أرضها وحضارتها وتراثها وتاريخها وبيئتها
كم أسعدني مبدعنا السّلمان أنّك حللت بتونس وبأرضها [بزغوان وصوّاف والنفيضة]...انّها مدن عرفت ترف الحضارة ..ذات ارث عريق وتاريخ حافل وهي من أجمل المدن وأحسنها وأتمّها جمالا
وقد قيل عن زغوان
لا أحد يصاب بالعطش في مدينة زغوان خصوصا في البلدة العتيقة، حيث ما يزال الماء يتدفق في ينابيع السبيل المزينة بالجليز الملون والقرميد الأخضر المورثين من تقاليد الأندلسيين والتي تعلوها عبارة هذا ماء صالح للشراب.
واليك أيها الغالي هذه الصّور من مدينة زغوان
مع تقديري الكبير وانبهاري بهذه الشّاعريّة التي كتبت بها والكتابة من مأتاها تفعم وتذهل
الصومعة في ساحة حسان في المغرب مربعة الشكل ويصل علوها 44 مترا، ولها مطلع داخلي ملتو، يؤدي إلى أعلى الصومعة ويمر على ست غرف تشكل طبقات. وقد زينت واجهاتها الأربع بزخارف ونقوش مختلفة على الحجر المنحوت وذلك على النمط الأندلسيالمغربي من القرن الثاني عشر.
وهنا رمز مدينتي
مئذنة الملوية تعتبر واحدة من الآثارالعراقية القديمة وقد كانت في الأصل مئذنة المسجد الجامع الذي أسسه المتوكل عام 237 هـ في الجهة الغربية لمدينة سامراء، واعتبرت في حينها من أكبر المساجد في العالم الإسلامي. وينسب تشييدها إلى المهندس الكلداني دليل يعقوب
والمئذنة الملوية تقع على بعد 27.25 متر من الحائط الشمالي, وهي مقامة على قاعدة مربعة ضلعها (33 م) وارتفاعها (3 م) يعلوها جزء اسطواني يحيط به من الخارج درج حلزوني يلتف حول بدن المئذنة من الخارج وهو من خمس طبقات تتناقص سعتها بالارتفاع، الدرج سعته 2 متر وهو بعكس عقارب الساعة وعدد درجاته تبلغ 399 درجة والارتفاع الكلي للمئذنة يبلغ 52 مترا.
في أعلى القمة طبقة يسميها أهل سامراء "بالجاون" وهذه كان يرتقيها المؤذن ويرفع به الأذان.
وتقع المئذنة الملوية في مدينة سامراء العراقية التي تحتوي عدة آثار تعود لعصر حكم الدولة العباسية.
تظهر المئذنة الملوية على الدينار العراقي.
وبسبب هذا الصرح سميت سامراء (سر من رأى), وكانت الصومعة الملوية كمئذنة وليست كما يظن البعض للزينة.
أما تونس الخضراء ومنها زغوان فهي حكاية أخرى لها في القلب نبض خاص
أحكيلك سر أخيتي .. في بداية الثمانينات من القرن الماضي أرسلتنا الدولة العراقية موفدين الى تونس لمدة اسبوعين بخصوص التعليم التقني ولما انتهت المهمة وكان علينا أن نعود ولكن جمال تونس وشقاوة الشباب تخلفت وأحد اصدقائي عن الطيارة التي كانت رحلاتها فقط مرة في الإسبوع وفي يوم الثلاثاء ... يعني بالعربي بقيت اسبوع اضافي على حسابي الخاص ولا احكيلك مابعد العودة هههههههههه
أشكرك غاليتنا على هذه المساحة الجميلة
التوقيع
[SIGPIC][/SIGPIC]
آخر تعديل شاكر السلمان يوم 07-14-2013 في 01:09 AM.
هو ذاك الثمر من جذع جذوره القمر..ان من رأى سر..وتربعها على
عرش الاشورين والاكدين..وشعاع القبابين..
وتلك العظمة الملوية وانت تتفيأ تحت ظلها ..وصبيا تتسلق مجدها..
صدقت..من جاور العظمة..تواضع..فكانت رحلتك..من رحم هذه العظمة
متواضعة حد الانبهار
استاذي الفاضل..تحية تليق بك..وبعظمة تواضعك..
توغلت في القراءة فوجدتني أبحر في التاريخ و أحلق في سماء الوطن من المحيط إلى الخليج.
أبدعت في ومضاتك التي راقت لي كثيرا.
دام مداد قلمك و دام ابداعك.مودتي و تقديري.
هو ذاك الثمر من جذع جذوره القمر..ان من رأى سر..وتربعها على
عرش الاشورين والاكدين..وشعاع القبابين..
وتلك العظمة الملوية وانت تتفيأ تحت ظلها ..وصبيا تتسلق مجدها..
صدقت..من جاور العظمة..تواضع..فكانت رحلتك..من رحم هذه العظمة
متواضعة حد الانبهار
استاذي الفاضل..تحية تليق بك..وبعظمة تواضعك..
اخي الغالي
أحن الى الصبا حين كنا نصعد الى جاونها ركضاً
أما تونس الخضراء ومنها زغوان فهي حكاية أخرى لها في القلب نبض خاص
أحكيلك سر أخيتي .. في بداية الثمانينات من القرن الماضي أرسلتنا الدولة العراقية موفدين الى تونس لمدة اسبوعين بخصوص التعليم التقني ولما انتهت المهمة وكان علينا أن نعود ولكن جمال تونس وشقاوة الشباب تخلفت وأحد اصدقائي عن الطيارة التي كانت رحلاتها فقط مرة في الإسبوع وفي يوم الثلاثاء ... يعني بالعربي بقيت اسبوع اضافي على حسابي الخاص ولا احكيلك مابعد العودة هههههههههه
أشكرك غاليتنا على هذه المساحة الجميلة
الرّائع أخي السّلمان
قرأت هذا فتأكّد لي أنّك سندباد يعشق السّفر وما بقاؤك في تونس بعد انهاء مهمّتك الاّ صفة من صفات السّندباد الذي يهوى المغامرات ويتهيّأ للمفاجاءات في رحلاته...
لذا سأصرّ على استدراجك أيّها السّندباد العجيب لتقصّ علينا بعض من رحلاتك ولا شكّ أنّها كثيرة وعجيبة حافلة بالمفاجاءات والمغامرات ....
ننتظر حكاية سفر من سفراتك العجيبة مرفوقة بالصّور التي اقتنصتها من البلد ومآثر أهله وطباعهم وعاداتهم ...
فهات يا سندباد ما في جرابك من رحلات لذيذة ممتعة......
أما تونس الخضراء ومنها زغوان فهي حكاية أخرى لها في القلب نبض خاص
أحكيلك سر أخيتي .. في بداية الثمانينات من القرن الماضي أرسلتنا الدولة العراقية موفدين الى تونس لمدة اسبوعين بخصوص التعليم التقني ولما انتهت المهمة وكان علينا أن نعود ولكن جمال تونس وشقاوة الشباب تخلفت وأحد اصدقائي عن الطيارة التي كانت رحلاتها فقط مرة في الإسبوع وفي يوم الثلاثاء ... يعني بالعربي بقيت اسبوع اضافي على حسابي الخاص ولا احكيلك مابعد العودة هههههههههه
أشكرك غاليتنا على هذه المساحة الجميلة
الرّائع أخي السّلمان
قرأت هذا فتأكّد لي أنّك سندباد يعشق السّفر وما بقاؤك في تونس بعد انهاء مهمّتك الاّ صفة من صفات السّندباد الذي يهوى المغامرات ويتهيّأ للمفاجاءات في رحلاته...
لذا سأصرّ على استدراجك أيّها السّندباد العجيب لتقصّ علينا بعض من رحلاتك ولا شكّ أنّها كثيرة وعجيبة حافلة بالمفاجاءات والمغامرات ....
ننتظر حكاية سفر من سفراتك العجيبة مرفوقة بالصّور التي اقتنصتها من البلد ومآثر أهله وطباعهم وعاداتهم ...
فهات يا سندباد ما في جرابك من رحلات لذيذة ممتعة......
رحلاتي يا اخيتي ليست قليلة لكنها قصيرة
وبطبعي عاشق أرضي ويقولون عني مثل السمكة اذا خرجت من الماء تموت
الصور التي احتفظت بها أخذها الأمريكان في احدى مداهماتهم لبيتي والسبب معروف لدى العراقيين
السفرة ماقبل الأخيرة لعمان كانت في يوم جمعة 6/1/2012 وصلت عمان مساءً بعد 13 أو 14ساعة سفر بالسيارة
التقيت بالأحبة هناك من اهل النبع في بيت الأخ الغالي محمد ذيب ليلاً وغادرتهم راجعاً الى العراق صباح اليوم التالي
ماكانت ليلة واحدة وفق الزمن بل هي لقاء عمر بكامله .. ومن المزح التي حدثت كنت جائع جداً وقد قام بالواجب أخي وصديقي الأستاذ محمد ذيب وأتوا أمامي بكمية كبيرة من فخذ الدجاج المشوي وحسب طلبي .. كان بجنبي الغالي عبدالكريم سمعون وأمامه صحن فارغ وكانت الكامرا شغاله بيد نياز المشني وفريد مسالمة.. كنت اخادع الكامرا حين تتجه لصوب آخر أرمي بعظم الدجاج في صحن عبدالكريم حتى أصبح تلاً والذي أمامي فيه قليل جداً .. وأشرت الى صاحب الكامرا بعد أن أنهيت طعامي ليصور الصحون المقابلة لصديقي المتهم هههههههههههه .. كان عبدالكريم يرى ما افعل لكنه يستحي مني ولايتصورها مزحة
يعني لليلة واحدة غامرت وقطعت آلاف الأميال فقط لأرى أحبتي