عندما لقبتك بشاعر الرافدين...رفضت تواضعا و و احتراما لبقية الشعراء.
ها أنا مصرة على تلقيبك بشاعر الرافدين بعد قراءة هذه القصيدة الشامخه شموخ نخيل بلاد الرافدين
منارة العرب و نبع الحضارات و عين تدفق منها جل العلماء و الأدباء و الشعراء العرب.استمتعت بقصيدة لا مثيل لها
في مناجاة وطن جريح لكنه غني بابنائه الأصيلين الشرفاء مثلك ...و أمثالك قليلين.
بوركت أستاذنا الرائع و لا فائده في الإطالة....عذرا.....لم أجد كلمات تليق.
اسمح لي بنشر صورة معشوقتي
الغالية الأديبة القديرة أ.ليلى عبد العزيز
كبير جدا ً علي هذا اللقب فلازلنا في بداية الطريق نحبو ياحبيبة العراق ..
لكنه حب الوطن المتجذر في تربة الروح يدفعنا للبوح بمافي قلوبنا وهو يستحق الكثير ومهما كتبنا نحس اننا في تقصير...
السعادة رفعت راياتها السامقة في مرورك البهي وحرفك الشذي ...
شكرا ً لهذا الهطول الندي
رمضان كريم وكل عام وأنت بخير
بغداد ...يابغداد... يابغداد
يادوحة َقد ازدَهـَرَتْ
زنابق المنارْ
تفتـّحَتْ ورودها على يد الشُّعارْ
نوّارة قد أطربت بنادق الثوارْ
ياقبلة العلوم والفخارْ
يامدفن المجوس والتتارْ
بغداد ...يابغداد... يابغداد
ياطلَّة الخلودِ والحياةْ
ياروضة الأطيار يا نغمة الأنهارْ
يا موطن النـُضارْ
يامطلع النهار في مآذن الفخارْ
يابغدادْ
وهل كبغداد وطن يستحق أن يتغنى به
فالأمة ماهانت الإ يوم وقعت بغداد
لكنها ستعود كما عادت بعد نكبات التتار والمغول والبريطان والامريكان وذيولهم
سامقة كقامة النهار
لك ولحرف جل تقديري
التوقيع
أدين بدين الحب أنى توجهت *** ركائبه فالحب ديني وإيماني
ابن العربي
بغداد ...يابغداد... يابغداد
يادوحة َقد ازدَهـَرَتْ
زنابق المنارْ
تفتـّحَتْ ورودها على يد الشُّعارْ
نوّارة قد أطربت بنادق الثوارْ
ياقبلة العلوم والفخارْ
يامدفن المجوس والتتارْ
بغداد ...يابغداد... يابغداد
ياطلَّة الخلودِ والحياةْ
ياروضة الأطيار يا نغمة الأنهارْ
يا موطن النـُضارْ
يامطلع النهار في مآذن الفخارْ
يابغدادْ
وهل كبغداد وطن يستحق أن يتغنى به
فالأمة ماهانت الإ يوم وقعت بغداد
لكنها ستعود كما عادت بعد نكبات التتار والمغول والبريطان والامريكان وذيولهم
سامقة كقامة النهار
لك ولحرف جل تقديري
لله درك أيها الغالي كم أنعشت روحي بهذه الأبيات السامقة السامية كسمو شخصك الكريم..
كلماتك نقية تحمل نقاء روحك وقلبك..
ونقاء تعليقك يعكس هذا الألق الشفيف ....
بطاقة ود مضمخة بشذا الورد
شخصنتِ القصيدة ملمحا إبداعيا على خارطة شعريتك .
و انزياحاتها الدلالية التي تروم انسراح كلية التعبير
المسكون بأدين الملفوظ الموشوم
بإيقاعه الفياض ، ذو الحس المرهف . و الملتفع في كنه ذائقة الشاعر.
الأثر الذي تنبلج منه الصورة الشعرية المشبعة بقلقها الحسي تارة