النبع والمصب والخاتمه
8-7-2013
من الالف حتى الياء
اختزلها الفاً حاءً باء
اتكفي لتحلق على جناحيها
تعلّق فجناحيها رذاذ ماء
.
.
النبع: بهدوء الشروق
تمتليء الشقوق
بحليب النوق
اصفر الشجر يخضر
والوجد يسري في العروق
أرتوي حتى الثماله
فالغروب يأتي بعد الشروق
.
.
المصب:هدوء موج رذاذه
يرطب الوجناة والاحداق
نافذة البحر مشرقة وعناقه
نوارس تغردوتطرب الافاق.
.
.
المحيط: تضيع فيه النهايات
هلامية فيه الملامح وفيه
يضيع للعشق ان كان له رفاة
الجحيم فيه على شكل رذاذ
يحرق سراب من رحم مناجاة
.
.
تداعب اناملها راحة يدي
وهي في غفوة شوق
بين اضلعي
تغسل بعض من
شوقها ادمعي
.
.
الخاتمة: صرخة الم كاتمه
للصوت والصورة المعتمه
نسخة اليها..والاخرى معممه
أخي دوما أحمد العابر
قد لايفي التّوصيف ولا الـتّصنيف حقّ هذا النّص لأنّ حيزه أرحب وأفسح من كلّ تصنيف وتوصيف
فكأنّي به البحث عن الذّات بشكل ما...والذّات متعدّدةالمدارج
فدعني أقول يا أحمد أن كلّ ما نرتكبه باطنا يفيض به الكلام وأنّ صورة نبع ومصبّ وخاتمه ليست الاّ صورة متداخلة متكاملة للمشهد ولكن من جوانب متعدّدة.
فالمدّ في النّبع والمصب والخاتمه منتجات تبوح بها النّفس والذّات الكاتبة وهي معادل رمزيّ للحياة المثيرة للحيرة والتّشتّت والضّياع...
وبهذا تصير الحكاية وتتألّف عناصرها ..وعلى أمل في نهايات أكثر دفئا واستقرارا وحبّا تتكئ الحكاية وتغفو.....
رأيتني يا أحمد أقف طويلا وأغرق كثيرا في نصّك والعنوان فيه يتنازع الوجدان لدلالاته القويّة ....وخرائط الرّوح تتيح تأمّلا أشمل
فشكرا يا أحمد لنّص يشفّ بكلّ أرق الحياة ومنعطفاتها ومصبّاتها ومحيطاتها ...فقد ارتجف صداه في نفسي
أخي دوما أحمد العابر
قد لايفي التّوصيف ولا الـتّصنيف حقّ هذا النّص لأنّ حيزه أرحب وأفسح من كلّ تصنيف وتوصيف
فكأنّي به البحث عن الذّات بشكل ما...والذّات متعدّدةالمدارج
فدعني أقول يا أحمد أن كلّ ما نرتكبه باطنا يفيض به الكلام وأنّ صورة نبع ومصبّ وخاتمه ليست الاّ صورة متداخلة متكاملة للمشهد ولكن من جوانب متعدّدة.
فالمدّ في النّبع والمصب والخاتمه منتجات تبوح بها النّفس والذّات الكاتبة وهي معادل رمزيّ للحياة المثيرة للحيرة والتّشتّت والضّياع...
وبهذا تصير الحكاية وتتألّف عناصرها ..وعلى أمل في نهايات أكثر دفئا واستقرارا وحبّا تتكئ الحكاية وتغفو.....
رأيتني يا أحمد أقف طويلا وأغرق كثيرا في نصّك والعنوان فيه يتنازع الوجدان لدلالاته القويّة ....وخرائط الرّوح تتيح تأمّلا أشمل
فشكرا يا أحمد لنّص يشفّ بكلّ أرق الحياة ومنعطفاتها ومصبّاتها ومحيطاتها ...فقد ارتجف صداه في نفسي