الأخ عبد الله.. أنا معك في موضوع طرحك الشعري، ولا شكّ أنّ ما يسمّى بالشعر المنثور، قد أفقد الشعر بريقه وجماليته، عندما حذف منه جرسه وإيقاعه.. لكن.. مع الاعتذار على تطاولي، فإنّي وجدت في قراءتي الأولى بعض الملاحظات، أذكرها معتمدا على سعة صدرك: =تركت الكلام في الصرف، وقصرت كلامي على النحو والعروض فقط. = إن القـوافي للقريض مناعة وقواعـد ليكـن هناك رقيقا كي يستقيم الوزن يجب تسكين آخر الفعل؛ يكنْ، وهو في الحقيقة منصوب بلام التعليل، دون جواز تسكينه بأخذ اللام خطأ على أنّها لام الأمر. = لا تهدم الوزن العتيق وتنثني عنـه فإن للقريـض طريقا يقتصي الوزن مدّ الهاء في؛ عنهو، وهذا غير جائز عروضيا. = كم قلت أنك مبدع متحرر فغدوت للشعر اللقيط عشيقا هنا همزة؛ أنّك، يجب أن تكون مكسورة؛ إنّك. = فيهز أزهار الربيـع لتنتشي نغمًا جميـلاً حالمًـا ورشـيقا لتنتشي؛ هي في الحقيقة؛ لتنتشيَ، ولا مسوّغ لحذف حركتها فقط لاستقامة الوزن. كذلك هو حال الفعل؛ يغدو، في عجز البيت التالي: يتفلسفون بقولهم نحن الأولى سنجدد الشـعر ليغدو رشيقا =هذا إضافة إلى تجاوزات كثيرة في استخدام زحاف الطي على تفعيلة الكامل، وهو غير جائز. تحيّاتي وتقديري