قصيدة تغدو فيها روح وردة الرّوح رحيلا في عمق الشّعورلترسم أرجاء وجدان فسيح يعيش حالة شعريّة قصوى الوليد رائع أنت حين تحلّق بك اللّغة وتتيح لذاتك بوحها منها
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش