في زمنٍ تعسٍ يشتدّ فيه السباق نحو الترامي تحت أقدام الدولار
أو الى كراسي الذل
على مسرح هذه الدنيا الجديدة
يستحي الصوت من صداه
ويختصر النور مداه
لينام القدس خجلاً في ثراه
وا معتصماه
بأس ما نحن فيه
الفاضل الرائع..اختصرت زمن الخنوع
خير امة..تباع وتشترى
في خشوع؟؟؟؟؟
شكرا اليك ..اختصرتها كما اختصرها اليسوع