أنتِ أقربُ مِنْ ظِلي الاَنَ,أنسَجُ تاجاً مِنْ خُطوطِ يَديْكِ,أكتُبُ شِعراً غفا حُلماً في جنَّة الرُّوحِ
إسّتَيقظَّ في خاطر الأيام زَنبَقة للهوى العُذريَّ وَذكرى يَرّفَعَ رايَة الشَّوق..يُبْرِقُ في وَهجِ الدموعْ!
يُخبَّئُ رَبيعاً في إنعتاقِ الرَّحيلِ فَجراً ,يَخّتَزِلُ الصُور بِقلّبهِ الحَنونْ ,يُبَللُ بالنَدى وَمضَ النُجوم ووَجْه القَمرْ.
هَذا العِشق يَفتَحُ سَتائرَالوَقتْ,يُحاكي السَّحاب ,يوقِدُ المشاعِر الباردةَ في اليَبابْ
يُضَمْدُّ إبتِسامة الُجفون مِنْ نَزّف مُهْجَتي.فَعُدْ بي لِنَصحو!
لِميلادٍ طالما ظمِئتُ لأصدائهِ...خُذني إليكْ..,
هذه لوحة شعرية جميلة جدا حماك الله
و كم وددت لو أنك قد أسهبت و أغدقت عليها بفرشاتك من عذب حروفك
أثبتها لعذوبة الحرف و جماله و نقائه
و مية مرحبا و ألف أهلا و سهلا بك أستاذي الفاضل فريد و بحرفك الألق بيننا