الأستاذ الفاضل شاكر السلمان
طابت أيامك
أتطلبُ مِن قارئي النص أنْ يضعوه على منصةِ التشريح ؟! هذا ما لا طاقة لي به ،، هنا أستمدُّ روعة مُناجاة الحبيبة بغداد فحسب.
دام ودادُك لها وعساكَ أن تراه وهي في نضارتِها
التوقيع
أنبعَ الوُدِّ لو أبَصَرْتَ حَقًّا
رأيتَ النبْعَ في الشريانِ يَجري
وأهلُ النبعِ كَوكَبةٌ كِرامٌ
حَدِيثُهُمُ إلى الأقمارِ يَسْرِي
عواطفُ إنْ تُباعِدْنا دِيارٌ
فإنَّ النبعَ في الأحداقِ ؛ فادْرِي