سأنتظرك على حافة دمعة .. قبل الرفيف بهدب كليل لترتسمي بعيني وميضاً ، ينير عتمة مابين الگيلاني والخلاني بعد أن اتهموا ذلك الشارع الواحد بالتوحد ، ومنعوه من ممارسة الدَلالة. سأنتظرك .... لتتكئي عليَّ ، حين نمضي .. مثل كسيحين ، يعللان التعثر بالعثرات وأمك يا ألم .. عفواً أمل ... رشّت الطرقات بدمعات كانت قد ادخرتها لنائبة وأوصت السابلة الأعدقاء بتمهِّل الخطى .. كي تري موت جدتك فالرحمة تاهت في الزحام ، وهامت على باب الله فأقيمي صلاة الميِّت على جثمان النخوة ، وعلى الدراهم التي وزّعها جدك بين ( حبال المضيف ) ، وخصّك بدريهمات. ألكرام يا أخت وجعي الآن قاب موتين أو أدنى ، ومويجات دجلة ثكلى تستغيث وأخاك مغرم يتجمَّل .. فساقه الأخرى الآن على مقربة من ذئب يعوي .. قرب أكداس بشر فاحرصي على الموت كي توهَبي الحياة * ولكِ عليَّ أن أمهر بالكذب حد القول بأننا على قيد الفرح .. وسألقّن أمك مفردات المباهج التي نستها منذ رحيلك ..
علّها تتقن فن الكذب الرائج في أسواق الوصول
لاتتأخري .. لتريني قبل الاختناق ... بلحظة.
قمْ تظاهرْ
أنتَ يا قلبًا بماء الإثم والعصيانِ قد أغرقتَني في
لعنة الفجرِ المسافرْ
أمنياتي
إنّها تقتات من أمسٍ وماضٍ
وافتعال الموتِ في أحضان أمـي
لايزيد الموتَ إلا بانتصارٍ
قمْ تظاهرْ
قلْ لها إنّي لعينيها نذرتُ الدمعَ والحلم المكابرْ