أيها الحب المختفي في كهوف الذاكرة ...
كم من الناس اشتاقوا اليك وبعد المسير أنهك قواهم
ايها الكائن الذي يسري في العروق حبك بلا هوادة
ألا ترحم تلك الشرايين التي اضحت رهن وعودك ايها الوطن الحبيب
كم تمنينا أن نعود اليك بلا سحب سوداء ودخان لتفحم أشلاء لله در ابيك يا استاذة هيام
كلما وذت ان أضمد جراحي نكأتها
مودتي مع عودة للوطن بأمان وأمن
يوسف
أستاذي الكريم يوسف الحسن
كلما فكرت أن أكتب .. يرتسم أمام قلمي صورة وطني
فهو يستحق كل العشق ..
ويستحق أصدق الكلام
أتمنى ودعائي للعلي القدير أن يحقق الحلم بالعودة لترابه .
آسفة .. لو نكأت جرحك.. فهو جرح جميع الشرفاء .
شكري لك
مع خالص الدعاء بتحقيق الأماني
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
عجلة الزمن تدور بنا
وتطحننا رحاها
ويبقى وحده الأمل
هيام صبحي النجار
كيف بك تحاكينا دون أن تدمع أعيننا وتفيض~
مودتي
عندما أقرأ ردك .. أعرف كم هو الوطن محفور في قلبك الكبير
شكراً .. وآسفة لكل دمعة سببتها لك
نعيش على أمل اللقاء
ويبقى الشوق يحتل القلوب لرؤية تراب الوطن
تحيتي
وخالص الدعاء
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه