تعود بي الذاكره
إلى الوعر والزاهره
إلى حمص لحظة كانت قصيدة شعر
على ضفة الخاصره
o
تحط بي الذاكره
على وطن مستحيل
على حجر يرتدي اللحظة العابره
على نهر "عاصي"
تضرج بالموت والموت أغنية ساهره
o هي الآن حمص
تموت كثيرا كثيرا
لتنهض من موتها
بعد دهر وثانيتين
لتركض بين لهيب وريح
وما بين بين
تموت وتنهض مجروحة... جارحه
هي الآن تحفر أجداثها
لا ترى من سيتلو لها الفاتحه
o
أأرثي أنايا
أأرثي سوايا
وكل الجهات أسايا
وكل الدماء هنا وهناك
تضرج أفقي بحبر المنايا
o
بلادي تموت
تموت بلادي
صديق يروح وآخر يغدو
وطفل ينام وآخر يعدو
أنادي
على الفجر والفجر رهن الأعادي
o أفكر بالأخضر السلسبيل
فتمحوه أم القتيل
أفكر في الموت لا في الحياة
لأن الحياة خراب جميل
o
خيوط القصيدة ضاعت
فكيف أرفو جنوني
وكيف سأنفض صوت المنون
وكيف أحارب نفسي
لأزهو بنصري المبين
o
على أي حرف أرتب رحلي
إلى أي فجرسأسند قلبي وعقلي
يفيض السؤال
ويغمرني بالصدى المضمحل
o
أعود إلى حمص بعد غيابي
أعود لأرجع بعض شبابي
أعود "بخفي حنين"
بحلم قتيل
ونهر السراب
آخر تعديل شاكر السلمان يوم 07-09-2012 في 10:57 AM.
بأي حرف يا سيدي
دققتَ مساميـر الوجع فوق راحــتي
وتحت سماء ملبدة بالقهر
أسقيتنـي كأسا من مر الفجيعـة
بأي حرف صنعتَ مساميرك أيها العملاق
حتى تسمرت يداي على صليب الأسى
منذ عام وألف .. وحمص تسكن الروح
تسكب من عاصيها ترانيم عشق
صداها يتردد على أغصان الكفارين
طوبى لك يا حمص ...
طوبى لك يا أم الزنار
طوبى يا خالد
أحرقوا حجارتكم .. لكن روحكم باقية في قلوبنا
تركت حرقة بالقلب يا سيدي .. أرجو أن يبردها الزمن
أرق أمنياتي يا عملاق الشعر
ايتها الديزيريه الرائعة
كلماتك الجريحة آلمتني في الصميم
نسيت نصي لان نصك تفوق عليه شعرا وابداعا وعاطفة وشجن
يتحول رمل الكلام بين يديك الى ذهب ثمين
وحمص ايضا هي هذا الذهب الذي كلما احترق زاد بريقا وجمالا كما قال الجواهري:
صبرا دمشق على البلوى فكم صهرت*** سبائك الذهب الغالي فما احترقا
دمت بخير
كلماتك الجريحة آلمتني في الصميم
نسيت نصي لان نصك تفوق عليه شعرا وابداعا وعاطفة وشجن
يتحول رمل الكلام بين يديك الى ذهب ثمين
وحمص ايضا هي هذا الذهب الذي كلما احترق زاد بريقا وجمالا كما قال الجواهري:
صبرا دمشق على البلوى فكم صهرت*** سبائك الذهب الغالي فما احترقا
دمت بخير
عذرا أيها العملاق إذا انهال حبري
وتدفق الدمع السخي
بشدة فوق صفحاتك النقيـة
لكن القلم جريح .. والقلب ينزف ألما
حمص ليست لأهلها فقط
بس هي لكل العرب ..
تلك المدينة الغافيـة بحضن الجبل .. كم أعشقها
كم ترنمت صباحاتي على ضفاف عاصيها
وكم وكم وكم ...
يكفي أنها احتضنت برحمها من رافقني درب الحياة لثلاثين عاما
أشكرك سيدي على السماح لي باقتحام مملكة إبداعك مرة أخرى
لك ولكل أهالي حمص ودي و وردي
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ