أولا يا أسامة ...دعني أنتهز الفرصة هنا وأرحب بك في نبعك
وأحمد الله على سلامة عودتك وإن شاء الله كانت زيارتك لـ فلسطين الحبيبة والأهل والأحبة
قد أمتعتك وأهدتك قسطا من السكينة والكثير من البهجة والسرور
أيها المبدع
جئتَ إلينا بمقطوعات كل منها حكاية بحد ذاتها
وبحاجة إلى قراءة متأنية ومداخلة تليق
ربما لو نشرتها على أجزاء لأقتبسنا ...دون عناء البحث عن الأجمل
اقتباس:
في لحظة ٍ حائرة
تركت ُ نفسي قليلا ً
مع ظلي الذي لم يعد
يبادلني الحنين
هنا...أدركتُ كيف تتمرد الخطوات
في متاهات الغياب...
ألتفتُّ يمينا ويسارا
أبحثُ عن ظلّي الشقيّ...
اقتباس:
يسعدني أن ارحل
خلف نافذة الذكرى
كي أستعيد بعض
الطفولة التي .. أرهقها الكبار
بخطاباتهم ......
هنا...بكتِ الطفولة
فأغلقتُ نافذة الذكرى...
كي ينام الحلم قليلا بين نبضي ونبضي
اقتباس:
أنا اعشق الأقحوان
و لكن أحب السفر
و أترك بعضي يشاهد
بعضي فأصرخ حتى نفاذ الهواء
بصدر السماء ...
و أغرق عند اقتراب
السفين بعينيَّ أمي
فأصحو لأني أحب القمر
هنا...تكاد السماء ترتدي وجه أمــي
تراودني حلما
تغمرني دمعا
تلهمني قصيدة زرقاء
فيبحر كلّي في عينيها
لأني...أحب القمر !
//
المعذرة أسامة...
أشعر أن لي عودة أخرى
لك محبتي واحترامي أيها النقاء
،،
أمـــل