اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة اشقر ::عندما تبكين:: عيوني ماهذه الدموع؟! ... فاض من حزنك بالجوف ينبوع.. أتبكين.. وأنتِ متعبة.. من أسى الأيام والسنين.. ولما تبكين؟! لحبٍ قد ولى ومضى.. أم لعمرٍ قد ضاع و أنقضى.. أم لأسى قلبٍ جريح ٍ وحيد.. قلبي لما تؤلمني؟! لما بالأحزان تشغلني.. كم يومأ كان الحب يبكيك.. وكم ألماً كان من كأسه يسقيك.. وفرحٍ بالمشاكل عنه يلهيك.. أم ألهاك الأمل.. ظننت أن الحزن سينتهي.. وأن ظلام ليله ينجلي.. لحبيبٍ لحضنه التجي.. أصدق حديث الروح للعين.. و أخبرها الى أين.. ستأخذني تلك الأكاذيب.. كنت على يقين.. أن وراءه شيءٌ دفين.. غاب عني ما كان يخفيه.. و أحسست بشره حين يبديه.. أنا راضية بك ياحزن.. مادمت تحتضنني بأمان.. بعيداً عن مكر وكيد ذاك الإنسان.. لا تحزن يا قلبي.. أنت بين يدي رب الأكوان.. لا تبكِ لي عيوني.. فكفاها ما رأته.. حين سرق منها.. كل فرحٍ صورته.. دعني ألهي نفسي بالأمل.. فلم يجد التعيس شيئاً بالحياة له باقٍ.. غير الأمل.. مودتي وتقديري جميلة أشقر قاسٍ هو ذاك الاحساس حين يغادرنا الأمل بعد أن تلوى على سرير الأمنيات برهة فنحترق .. وتنزلق الدموع كنت رائعة برسم تلك اللوحة عزيزتي ( باستثناء بعض الهنات النحوية ) كل التحايا و ...
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )