صباح الأمل المطعم بنور شمسك فراشتك حامت فوق فضائي فتركت دفئا يستعذبه النبض ما أروعك .... (عذرا إن تأخرت بتنشق عبير بساتينك الغناء )
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )
نص كله إبداع أستاذتي عودتنا ذلك و ما زلت كما عودتنا بوركتم و دمتم سلمكم الله
الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ إمام الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي
على أجنحة فراشة طارت بي حروفك الى الغيوم ورسمتني نجمة في سماء الحلم طاب حرفك الحالم اخيتي و لقلبك ايات الفرح
ما أجلها وهي تحلق في سماء بيضاء صافية تلثم رضاب الصمت وتمتزج بتراتيل التوبة ترقص على كتف الزمان تقبل جبين الفجر فيزهر بأرض القبيلة خيط الأمل ينتهي الحلم وتبدأ من جديد تراتيل الحياة مع صوت الآذان لقبلك الأبيض محبتي التي تعرفين تحياتي