برسم الاشتياق ... تنثرين إلي أحرفاً من نيران وقلمكِ يخط الأوجاع عنوان يا سيدتي ... هلّا أخذتني إليكِ نخضب شفاهنا بشبق الحنين وترسو الأواه على صدر الحالمين يا سيدتي ... ألم تكوني في الماضيِ نبراس عهود ولحن وفاءٍ ونسمة النجود إني أتوسل إليكِ إفتحي دفاتركِِ واقرئي عليَّ شآبيب الهوى إني أدمنتكِ حد الثمالة ... فاقتربي حد الدعابة أتذوق السلافة من حنانيكِ ثم أتوسد ذراعيكِ أداعب ظلال الجفون كما الطير الشادي يداعب أوراق الغصون
توسل لذيذ مشوب بكلمات رقراقة ومناجاة حالمة أرجو منك أيها الأديب المثابر والرائع محمد إبراهيم أن تجعل خطك كبيرا حتى نراه بسهولة ويسر همسة رقيقة كرقة عباراتك هلّا أخذتيني إليكِ الفعل الماضي لا تتصل به ياء المخاطبة لذا تكون الكلمة ( أخذتني ) واقرأي عليَّ شأابيب الهوى = واقرئي عليَّ شآبيب الهوى أتذوق السولاف من حنانيكِ سولاف مدينة عراقية لها تاريخ عريق وأظن أنك تقصد السلافة وهي العصير تحياتي ومودتي
وهل من رسم يدفعه المحب اكبر من الشوق الذي يعصف بالروح ويعتصر القلب والاحاسيس حرف رقيق رقراق صغته على صورة توسل لذيذ يتجه فورا كالسهم الى القلب جميل اديبنا ابراهيم هذا الالق وهذا التطور المتسارع دمت بروعة وابداع تحياتي ؛
؛ \ (( ارتدي الليل لحافا يدثر وجعي .. واستقبل الصبح املا يميط الأذى عن قلبي )) / ؛
أديبنا المثابر الواعد محمد إبراهيم رعاك الله أثمن ما تفضل به كل من الأستاذين عبد الرسول وعايدة وأضيف : أنت مشروع كاتب من الطراز الفريد إلى الأمام دائماً أيها المبدع محبتي
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/
الأخ عبد الرسول معليه سعيد جداً لتواجدك المعطر بأريج الياسمين كما واشكرك على الملاحظات وقد قمت بعمل اللازم لك مني الود والورد
مرحباً بك أخت عايدة الأحمد وجودكِ في متصفحي يسرني دائماً أسعدتِ مساءً لك مني الود والورد
مرحباً بك أخي محمد سمير وجودك في متصفحي يسرني دائماً أسعدت مساءً لك مني الود والورد
الى الضوء مع التقدير
[SIGPIC][/SIGPIC]
تستحق هذه الرائعة أن تعود للضوء تقديري عمدتنا الفاضل
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )